الأحد، 29 يناير، 2012

الفساد المستشري سببه أبطال المقاومة الموريتانية....!!!!


في عطلة نهاية الأسبوع جمعني حديث شيق مع احد الزملاء تناولنا خلاله الكثير من الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلد وكان حاضرا لهذا الاجتماع احد الصحفيين أيضا، ومما تحدثنا فيه ــ بعد أن أشبعنا الجانب الاجتماعي نقاشا ــ المجال السياسي والفساد المستشري في مفاصل الدولة بقيادة جنرال الفساد محمد ولد عبد العزيز، إلا أن النقطة الفيصلية التي أثارت انتباهي وقلبنا جميع جوانبها نقاشا هي حينما أعاد هذا الفساد إلي فترة سحيقة من تاريخ المجتمع الموريتاني حيث لا تعيدك الذاكرة إلي ذلك التاريخ إلا بالخير والاحترام ،فترة العلماء الأجلاء والمحاظر المنتشرة في ربوع موريتانيا ، الفترة التي سماها فترة الظلام ، تلك الفترة هي حينما كان القوي من القبائل الموريتانية يسطو علي الضعيف منها ، فترة الزوايا والأمراء الذين يبسطون سيطرتهم علي الأراضي الموريتانية علي شكل إمارات، قال لي : أتعرف سبب هذا الفساد؟ أجبته علي عجل، طبعا الأنظمة المتعاقبة التي قتلت الحرث والنسل ، رد علي بكل برود ، لا إنه مايدعي المقاومة في وجه الاستعمار الفرنسي، هذه الحرب التي قادها مجموعة من المرتزقة أمراء المناطق الذين لم يكن يحركهم إلا الخوف علي سلب سيطرتهم التي يبتزون بها القبائل الضعيفة، ولا تقل لي أن الدين يحركهم فلو كان كذلك لما تقاتلوا وتناحروا في ما بينهم قبل دخول الاستعمار ولكن لما شعروا بالتهديد توحدوا بدعوي المقاومة والجهاد،علي العكس مما قام به العالم الجليل بابه ولد الشيخ سيديا الذي أدرك أن تلك الفترة من السيبة لا يمكن أن يسيطر عليها إلا الفرنسيين الذين بدأت تربطهم به علاقة خصوصا مع كزافي كبلاني.
 كل هذا الحديث المنساب بهدوء وأنا أحدق فيه باستغراب إلي أن انتهي قلت له ، يا رجل، لو لا المقاومةــ المحظرية خصوصاــ لكنا الآن مجموعة من النصارى لا دين ولا قيم ولا أخلاق ولا حتي حوزة ترابية، ربما، إن هؤلاء الرجال أبطال، قال بكل هدوء أتعرف أن بعض رجال المقاومة حاربوا إلي جانب الفرنسيين بعد أن ضمن لهم بقائهم في إماراتهم، إذا لم يكن الأمر بدافع حب الوطن ولا الدفاع عنه، إنما من اجل مصالح ضيقة ليربط الواقع اليوم من هذه النقطة قائلا: لو كنا تعاونا مع المستعمر آنئذ لكنا الآن دولة متعلمة تنعدم فيها الأمية والبطالة، مما ينجم عنه وعي الشعب بمصالحه وحقوقه وواجباته ولما كان يسيطر عليه زمرة من العسكريين الفاسدين الذي لا يفقهون من إدارة الدولة إلا المصالح والقرابة,
في النهاية قلت له علي العموم هذه وجهة نظرك لنا أن نحترمها لك عسي أن تجد طريقها للتمحيص، علما أنني استغرب هذا المنطق في القدح في موروث تحترمه الأمة الموريتانية وتقدره، أضاف دون أن أنهي كلامي، وردا علي قائلاــ ربما لجهلهاــ ،ختمنا حديثنا وتناولنا كأس شاي في انتظار بدأ المباراة اللاحقة.

الخميس، 26 يناير، 2012

المرابطون يتأهلون في البطولة المقبلة!!!!!! ؟؟؟؟؟؟؟؟


نتابع في هذه الفترة أحداث كأس امم افريقيا 2012 الذي يجري في عينيا الاستوائية والغابون، وما يرافق ذالك من متعة كرة القدم الأفريقية خصوصا عندما يتعلق الأمر ببطولة يتنافس عليها أقوي الفرق، علي الرغم من غياب اكبر واقوي المنتخبات عن هذه النسخة كمنتخب مصر والكامرون مثلا، المتعة كذالك تزداد عندما تنقل لنا المباريات من القناة الثانية التي تسعي جاهدة لمواكبة الحدث الإفريقي بكل ما أوتيت من قوة علي الرغم من الهفوات المتعددة والمتكررة والتحليل الفني الرديء، ومما يثير للاستغراب هو كثرة المحللين الرياضيين الذين برزوا مع انطلاق هذه البطولة وادعائهم لمعرفة الكرة ، فلو اننا نتمتع بقدر هذا العدد من المحللين لكان فريق المرابطين قد تأهل الي النهائيات الجارية حالية، سبق ان قلت ان المتعة تزداد مع نقل المباريات علي القناة الثانية لكنها لم و لن تتم مادام الإهتمام بالرياضة  منحصر في السيدة سيسي التي اعتقد انها لا تعرف من الرياضة الا الاسم فقط، يتسائل البعض لماذا لم يتأهل منتخبنا الوطني الي النهائيات ؟ الجواب بسيط حسب البعض وهو انه كلما وجدت النية لتكوين شبه منتخب يبدأ المتنفذون في التسابق لإدراج اسماء ابنائهم ضمن التشكيلة ولا يسمحون للمدرب بمتابعة الساحة  الرياضية لانتقاء منتخب قادر علي تحقيق انجاز ما، وعودة الي القناة الثانية، فقد اثار انتباهي احد المعلقين حينما اتهم المحللين بعدم معرفة اسماء الفرق المتبارية ولا التشكيلة التي ستلعب واشياء اخري منطقية، الا اننا ونتيجة لتعتيم ومجاملة في غير محلها اتجهنا الي انتقاد المتصل حتي ضاق المقدم بهذه التعليقات وطلب عدم تناول هذا الموضوع مجددا ربما لأنه في قرارة نفسه يدرك الحال البائس الذي يعيشه منتخبنا وادارتنا الرياضية وليست الألعاب العربية ببعيدة، علي العموم نتمني مستقبل زاهرا للمنتخب الوطني (المرابطون)، وقد علق احد الأشخاص مازحا لن اتابع البطولة الا حينما اكون متأكدا ان المنتخب الوطني سيفوز بها وان يكون قد تغلب علي المنتخب البرازيلي ثلاث مرات متتالية قبلها في مباريات ودية.  

الثلاثاء، 24 يناير، 2012

موريتانيا.... هل من منقذ؟


لن تنعم موريتانيا بالهدوء والإستقرار والنمو ما دام يحكمها العسكريين الذين لا يتمتعون باي رأية استيراتجية لبناء الدولة ولا اي نظرة استشرافية 
للمستقبل، ويساعدهم في هذا التدمير الممنهج مجموعة من المتمصلحين الذين يدعون معرفتهم بالشأن العام وهموم المواطن ، كيف ذلك وهم 
يعملون وفق امرة ميكانيكي لا يميز بين المصالح العامة والخاصة ،بل انه يسعي جاهدا لتغليب المصلحة الشخصية من خلال انشاء مجموعة من 
الشركات التي تفوز بكل الصفقات العمومية ومع ذلك يدعي انه رئيس الفقراء ويحارب الفساد، اي محاربة للفساد حين يتبوء المفسدون اعلي 
المناصب واهم المسؤوليات، ومع ذالك يظهر لنا الإبن ليبرهن لنا تماما زيف ادعاء والده وذلك بممارسة نوع من السيبة والطغيان كنا نعتقد انه انقرض 
من هذا البلد
الله بعونك يا موريتانيا..

السبت، 21 يناير، 2012

مجموعة( وطني MA PATRIE) تمارس الإقصاء الممنهج


الديمقراطية والحرية تقوم علي احترام الآخر ،فكره ،قراره،توجهه السياسي ، احترام هذه الأشياء مجتمعة يشكل الغطاء العام لأي شباب يسعي لتغيير واقع سياسي واجتماعي ظالم يقوم عليه الحكم في موريتانيا، وهذه الإكراهات التي فرضت علي الشباب الموريتاني هي ما جعلته يواكب النشاط الألكتروني الذي انتج ثورات عدة ،فظهرت مجموعات تأخذ من الوطنية وحب الوطن شعارات لها ومن هذه المجموعات مثلا لا الحصر( بلادي ،حقك،وني بيك موريتاني......الخ).
الا ان ظهور الحركة الحقوقية ايرا وما يقوم به رئيسها ـــ وككل القضايا الوطنية ـــ أنتج وجهات نظر مختلفة ومتباينة، فهناك من يراها عنصرية ومن يراها خلاف ذالك، حركة ذات اهداف مشروعة ومطروحة تستمد وجودها من مجموعة من الشعب مسحوقة ومحرمة من ادني حقوقها الآدمية التي كرمها الله بها، إلا اننا كنا نعتقد ان هذ الخلاف في وجهات النظر يبقي تحت مظلة الوطن الواحد والسعي الي مصلحته كما تتدعي هذه المجموعة، بعيدا عن العصبية والتحيز علي 
أي أساس كان، الا ان ذلك غير واقع
     ).MAPATRIEخصوصا في مجموعة (وطني
التي تأخذ من الإقصاء وسيلة علي كل من لا يتماشي مع رغبات بعض أعضاء هذه المجموعة ،إذ تم إقصاء أربعة اشخاص علي حد علمي ويمكن ان يكون هناك المزيد، وذالك بمجرد انهم يختلفون معهم في قضية معينة إذ وجدوا انفسهم عاجزين عن إثبات وجهة نظرهم في هذه القضية وسبيلا الي ايجاد عذر لإقصاء المخالفين لهم ادخلوا الدين في النقاش لكي يتهموهم بعدم احترامه (أي الدين) وعليه يجب اقصائهم ، ويا تري اينا يملك السلطة علي الآخر ليصنفه هذا التصنيف؟ ليحرمه حقه في الرأي في مجموعة تدعي الوطنية ،  اقول لهم إذا كان الأمر كما يقولون فعليهم احترام وجهة نظرنا في الطريقة التي نري بها تطور بلدنا ومصلحته.   

الثلاثاء، 17 يناير، 2012

الحياد يمنع صحراء ميديا من تناول موضوع حقوقيي ايرا !!!


يقول كاتب مصري في جريدة الأهرام بتاريخ 24\8\2005 ، نظن انه في مناخ العولمة وانطلاق ثورة المعلومات والإعلام وتكنولوجيا الاتصال بهذا الزخم وقوة التأثير وحرية العمل والقول والبث، سقطت مفاهيم كثيرة عن مهمة الإعلام ودور الصحافة، فضلا عن مفاهيم الحياد والانحياز.. فها هي الفضائيات وشبكات المعلومات الدولية “الانترنت” وملايين المواقع المتاحة عليها، وأجهزة الاتصال الحديثة، تضخ معلومات وأخبارا وآراء وتحليلات لا حصر لها ، أما القادم فهو أكثر وأضخم وأخطر.
اليوم يكثر الحديث عن الحراك الإعلامي النشط الذي تتبعه الحركة الحقوقية (ايرا)، وحول قضايا اجتماعية تمس  حياتنا اليومية.
وفي الأيام الماضية شهدت الساحة الإعلامية الحرة  تغطية اعلامية موسعة للمعاملة اللاأخلاقية التي تلقاها ممثلوا ايرا اثناء محاولتهم الكشف عن حالة استعباد في عين فرب  والتي نفاها عناصر الدرك المتواجد في المنطقة، ومما يثير الشك حول الحياد الإعلامي الذي تنتهجه بعض المواقع المعروفة في البلد من امتناعها عن تناول هذا الخبر حتي من زاوية كونه استهانة بحقوق الإنسان التي من المفترض ان اي صحفي يحترم مهنته وعمله ان يبادر الي تغطية الخبر من باب الإنسانية علي الأقل .
فيمكن ان نقبل الموقف من المواقع الرسمية التابعة للدولة بحكم موقفها المعروف من المنظمة الحقوقية ومحاربتها الدائمة لها لكن ما لايعقل هو ان ترفض مواقع مشهود لها كصحراء ميديا عن تناول الموضوع لهو امر مستغرب، ويعزي البعض هذا التجاهل للموضوع بسبب خلاف -  ان جاز التعبير- سبق ان حدث بين رئيس ايرا ومؤسسة صحراء ميديا حول بعض الأمور التي حدثت في المناطق الداخلية التي يقطنها اصحاب هذه المؤسسة ، ومهما يكن من امر فإن الإعلام الحر والمستقل عليه مسؤولية ان يحترم فهم الناس العاديين علي الأقل في الأوضاع التي تمس حياتهم اليومية ، خصوصا في قضية باتت تشغل مساحة كبيرة علي مستوي الساحة المحلية (الفيسبوكية) وفي المواقع الألكترونية.
وفي الأخير تجدر الإشارة الي انه لم يلاحظ اي تشهير او سب  لمنظمة ايرا  من هذه المؤسسة  التي تتمتع بشعبية كبيرة في الأوساط المحلية.

الاثنين، 16 يناير، 2012

لحم العلماء مسموم والساكت عن الحق شيطان أخرس



عندما دخل مالكولم إكس السجن في المرة التي سيهتدي فيها للإسلام كان لا يدري الي اي مستوي من الإنحطاط الأخلاقي سيصله، ويكاد لا يعرف نفسه من كثرة المشاكل التي اوقع فيها نفسه ، الي ان قدم اليه احد اخوته ليدعوه الي دين السود الذي سيخلصهم من الرجل الأبيض الشيطان (كما يقول)، الهدف من هذا كله هو انه لم يهتدي من حالته تلك الا بعد ان اتبع نصائح ((الأليجا محمد)) التي جاءت عبر اخيه (فيلبرت) ،هذا الرجل- اي الايجا محمد -  الذي يعتبر ملهم السود المسلمين في امريكا في تلك الفترة ، اذ يعتبر العالم الذي سيخلص السود الأمريكيين من تخلفهم وخنوعهم مما يدل علي ان هذا الأمر ما كان ليحدث لولا الإعتماد علي دعامة الدين الأمر الذي يختلف عندنا في موريتانيا اذ يهاجم العلماء ويتم سبهم ولا يبخل عليهم من النعوت المشينة، ولكن لماذا؟ وهل يستحقون ذالك؟
قال بعض العلماء او السلف الصالح  (( الساكت عن الحق شيطان اخرس))، وهذ ما يتهم به البعض الكثير من علمائنا، بدليل انهم علموا بوجود مسلمين ابناء بلدهم يستغلون باسم الدين الذي يشكلون المرجع فيه ولم يحركوا ساكنا ، الا حينما يطلب منهم النظام ذالك ويسكتون حين ما يطلب النظام ذلك، فهل يفترض من عالم هذه صفته ان يحترم.
لكن الم يقل ان  العلماء ورثة الأنبياء ولهذ فلحمهم مسموم ، الا ان البعض يبنون كلامهم علي ان بعض العلماء يسكتون عن كلمة الحق وهو ما يحط من قدرهم في نظرهم خصوصا من يعتبرون انفسهم ضحية العلماء ، علي العموم يعتبر العلماء مهما يفعلون او يقولون المرجعية لكافة المجتمع في قضاياه الدينية والحياتية بشكل عام.

الأربعاء، 11 يناير، 2012

برام ولد الداه ولد اعبيدي بين العنصرية والعمل الحقوقي

منذ فترة تشهد الساحة الإجتماعية الوطنية حركة نشطة من جانب برام ولد اعبيدي تتخللها زيارات مكوكية الي هذا البلد او ذاك بهدف نشر رسالته التي تتبناها حركة ايرا (الحقوقية) بزعامته ، وقد توجت هذه الرحلات بجوائز حقوقية منها جائزة مدينة فايمر التي منحت له في العاشرمن ديسمبر الماضي، لكن السؤال الذي يطرحه الكثير من المجتمع الموريتاني هو ان كان ما يقوم به برام مجرد عملية للحصول علي الشهرة والمال ؟ او انه عمل عنصري بامتياز كما يصفه البعض  يهدف الي تمزيق لحمة الشعب الموريتاني التي يتمتع بها منذ القدم ومدعوم من قوة غربية وإسرائيلية تريد زعزعة استقرار الدولة الموريتانية.
حسب وصف بعض الأوساط الإعلامية والسياسية فإن برام مناضل حقوقي بامتياز تهدف منظمته الحقوقية الي القضاء علي ظاهرة منتشرة في المجتم ع الموريتاني بشكل واسع الا وهي العبودية او كما يحلو للبعض ان يسميها بالرق والذي تعمل هذه المنظمة علي كشف ممارساته المنتشرة في ربوع موريتانيا كافة حسب نفس المنظمات العاملة في المجال الحقوقي، وحسب وجهة نظر النظام الموريتاني فإن هذه الظاهرة لم يعد موجود منها سوي المخلفات التي تعمل الحكومة جاهدة للقضاء عليها، ومن جانب الزعامات التقليدية فإن منظمة ايرا تعمل علي تحريم ما أحل الله لبعض عباده مستدلين في ذالك ببعض الآيات القرآنية ، ومن هنا يتضح التعارض الواضح بين وجهة نظر النظام الموريتاني المرتكز في الأساس علي هذه الزعامات التقليدية التي تقول بأحقيتها في الإحتفظ بما وهبها الله وبين دعوي النظام الذي ينفي وجود الظاهرة .
 الا ان هذه المنظمة اتبعت  - حسب البعض - خطابا متطرفا منذ نشأتها يسفه العلماء ويتهمهم بالجهل وخيانة الرسالة التي يفترض انهم مسؤولون عن تأديتها ، وذالك بسكوتهم عن تفشي هذه الظاهرة وعدم ايضاح موقف الشرع منها مما ولد موجة من الإنتقاد اللامحدود لهم من قبل منظمة ايرا الحقوقية، كما عمدت هذه المنظمة الي الكشف عن العديد من حالات الإستعباد في نواكشوط ومناطق اخري مشيرة الي ان تركز هذه الظاهرة اساسا يكون في المناطق التي يغيب فيها الوعي بشكل كبير.
يشير البعض الي ان منظمة ايرا الحقوقية قد خففت من لهجتها المتشددة بناء علي الوقوف مع العديد من الحالات الحقوقية المختلفة وذلك لكي تخرج من الإطار الوحيد الذي وضعت فيه نفسها ، كما ان وقوف المناضل الحقوقي برام ولد الداه ولد اعبيدي مع ولد الأمام الشافعي وحالات اخري مشابهة هو محاولة لنفي حالة العنصرية التي يتهمه بها البعض وان كان بعض منتسبي حركة ايرا او داعميها لا يرون  ضيرا في اتهامهم بالعنصرية ماداموا مقتنعين بعدالة  مطالبهم ومشروعيتها.
في الأخير عليك اخي الكريم ان تحكم ان كان زعيم حركة ايرا عنصريا ام مناضلا حقوقيا ، مع العلم انن كتبت هذه السطور في انفصال تام عن رأيي الشخصي الداعم او الرافض للخط الذي تنتهجه ايرا.

الثلاثاء، 10 يناير، 2012

video

video

التجمع العام لأمن الطرق....هل هي بداية الإختراق؟

عندما تم الإعلان عن انشاء التجمع العام لأمن الطرق المعروف شعبيا ب((صنادرة مسقارو)) هلل الموريتانيون خصوصاسائقوا سيارات الأجرة وفرحوا لأنه اخيرا سيزاح عنهم حمل ثقييل اسمه قوات الشرطة التي انهكتهم واهانتهم بطلب مائتي(200) اوقية بسبب أو بدونه ،وقالوا اخيرا سنتحرر من هذه اللعنة التي تلاحقنا في حياتنا اليومية ونفس الشعور كان لدي العديد من الموريتانيين الذي يكنون عداء ظاهرا لقوات الشرطة جراء الإحتكاكات اليومية ، ومع بداية نزول هذه القوة الأمنية الي الشارع وبدايتها ممارسة عملها بدي جليا انه لا يمكن ان تكون احسن من سابقيها حسب احد سائقي الأجرة ،وحسب مشاهدتي الشخصية فقد بدأ الإختراق الذي يأخد عدة اشكال يتقنها الموريتانيون بفعل  فساد الإدارات المتعاقبة التي علمتنا التكيف مع اي اجراء جديد من شأنه تنظيم الحياة المدنية، فقد شاهدت يعيني احد سائقي التاكسي يشير الي احد هذا الجهاز(شرطة امن الطرق) ان احتفظ بنقودك معك، ودعوني لا اكون متشائما جدا فقد تكون هذه خطوة يريد بها السائق تقديم مساعد عرفنا بالجميل لما يقومون به من عمل شاق، ولكن هذا لا يلغي امكانية ان يكون العكس هو المراد من ذالك خصوصا اننا نعيش في زمن لا يوجد فيه تقديم الهدايا الا بمقابل ، ومما يخيفنا اكثر هو عملية السرقة التي نفذها عناصر من هذا الجهاز قبل ايام ضد سائح فرنسي ادت الي احالتهم الي السجن حسب بعض وسائل الإعلام المحلية.
مانرجوه بحق هو اناس يخشون علي وطنهم كخشيتهم علي انفسهم ...ولكن هل هذا ممكن التحقق في زمن يكون فيه الميكانيكيين قادة دول؟

الاثنين، 9 يناير، 2012

المجتمع الموريتاني لا يستحق اي ديمقراطية !!

كثيرا ما يراودني السؤال التالي، هل نستحق الديمقراطية ؟ هل نحن اهل لها ؟ 
وإذا ما اردنا ان نتناول هذا الموضوع فلا شك ان هناك الكثير من الأمور المتداخلة التي تصب في هذا الإتجاه او ذاك ، اولا ان المجتمع الموريتاني منذ الإستقلال والي الآن لم يحظي بفرصة ليقرر ما يريده علي الإطلاق بسبب مجموعة العسكريين المتعاقبة علي السلطة من بعد الإطاحة بالمختار ولد داداه الي الآن ،ودعوني لا اضع فترة حكم سيدي ولد الشيخ عبد الله القصيرة مقارنة بفترات العسكريين ضمن فترة الحكم المدني اولا لكونه نجح بانتخابات مزورة وهذا مايعرفه الكثير من النخبة الموريتانية ثانيا لكونه جاء بناء علي رغبة العسكريين وهم الذين اوصلوه الي الحكم بشهادته هو شخصيا، ومن هنا يتأكد لدينا فن العسكريين ظلوا يحكمون البلاد طوال هذه الفترة كلها.
الديمقراطية في المفهوم العام هي ممارسة الشعب للسلطة بطريقة الإنتخاب العام وهذا ما يظن البعض انه مايحدث وفي الحقيقة ما يحدث عكس ذالك تماما ، فعندما يقوم شيخ القبيلة بمصادرة بطاقات التعريف الخاصة بقبيلته ومقربيه فهذه مصادرة لحرية الرأي وبالتالي قتل الديمقراطية في مهدها اي قتل حرية التعبير، ضف الي ذالك ان ماعجز عنه شيخ القبيلة او الجهة تقوم به اجهزة الدولة بامتهان كل وسائل الضغط والترهيب لصالح الرئيس الحاكم في تلك الفترة ، ومن هنا تأتي مرحلة اشراك المال العام في الدعاية الإنتخابية زهز ماترفضه الديمقراطية رفضا باتا إذ علي المرشح الاعتماد علي وسائله الخاصة ليحصل علي الإصوات الإنتخابية.
الديمقراطية يستوجب تطبيقها مايلي ان يكون شعبها متعلم ومثقف بل ان الفليسوف الليبرالى جون  ستيورت مل ذهب الى ان تاسيس السلطة الشعبية الديمقراطية يتطلب مستوى متقدما من الحصارة ومن هنا ذهب الى ان دول الشرق-والدول المتخلفة عموما-ليست مؤهلة للحكم الذاتى فهى تدخل فى نطاق (القصر)، وهذا بالضبك ما ينكبق علي الشعب الموريتاني فأغلبه جاهل ولا يفرق بين حقوقه وواجباته ولهذا تراه في كل مرة يأتي مستبد ليستأثر بالسلطلة بانقلاب عسكري يقوم بإرسال العديد من خطابات المساندة  وملتمسات التأييد والمباركة وفي ديمقراطيتنا العرجاء يطبق حاكمنا العسكري تماما ما قاله فريدريك الأكبر- وان كنت اشك ان كان سمع عنه -  إذ قال (لقد انتهينا انا وشعبى الى اتفاق يرضينا جميعا: يقولون ما يشتهون وافعل ما اشتهى!) وهذا تماما هو ما نراه لدينا وزاد حاكمنا بأشباه برلمانيين مرتزقين يشكلون غطاء علي كل تلك التصرفات الخرقاء والحمقاء. 

الأحد، 8 يناير، 2012

هل هي بداية النهاية؟

تتحدث الأوساط الإعلامية في الآونة الأخيرة عن اخطاء جسيمة يقع فيها نظام الميكانيكيين الذي بدأ يتخبط في تعييناته وفي سياسته الخارجية الفاشلة حسب البعض ، وكذا الزبونية التي بدأت تسترد بريقها الذي خفت مع بداية المسرحية التي اطلقها جنرال الجيش الطامح الي الثراء الفاحش حسب البعض ، فنري التعيينات والتشريفات متركزة في الجماعة الفاسدة التي أكلت الأخضر واليابس في عهد ولد الطايع ويأتي تعيين مدير التلفزيون الجديد ومدير الإذاعة في ذالك الإطار الذي اشرنا اليه آنفا ، زد علي ذالك الثورة الشبابية التي انطلقت مؤخرا والتي تصر علي ازاحة جماعة الميكانيكيين عن السلطة والأخطار المحدقة بالبلد من جهة الشرق جراء الحرب التي ادخل فيها عزيز الجيش الموريتاني الذي لا يمتلك ادني خبرة في حرب العصابات واخرها ان تقوم  الحكومة بإصدار مذكرة توقيف في حق المصطفي الشافعي الذي لا يخفي علي المتابع ما له من نفوذ في المنطقة التي تعتبر رخوة من الحدود الموريتانية  وما يمكن ان يجلبه علي البلد من مشاكل لا حاجة لنا بها ، وفي الجانب السياسي تقوم وزارة الخارجية بالكذب العلني بشأن اسرة المصطفي ولد الإمام الشافعي وهو ما تم تكذيبه في وسائل الإعلام، زد علي ذالك اقحام العلماء في الأمور السياسية بهدف تبريرهم لبقائه في السلطة ومحاولة خلق بلبلة لدي الرأي العام ، وأخيرا المشاكل المنافية للعادات والتقاليد التي خلقها النظام مع الضيف القطري والتي بطبيعة الحال لا تصب في مصلحة البلد وسباحة النظام عكس التيار في تأييده للدكتاتوريين والقتلة امثال بشار الأسد علي شعبه، والقذافي من قبله وعلي طالح في اليمن ،إنها في الحقيقة دولة يقودها من لا يفقه اي شيء في السياسة ولا في غير السياسة.

السبت، 7 يناير، 2012

الوحدة الوطنية- الجزء 4


دور الإعلام في تجسيد الوحدة الوطنية
يمكن للإعلام أن يلعب دورا محوريا في تجسيد الوحدة الوطنية وذلك انطلاقا من دوره كوسيلة للتوعية والتثقيف والتوجيه ،بنفس القدر الذي يمكنه أن يلعب دورا سلبيا في التفرقة والتحريض،وخاصة في عصرنا الحاضر الذي انتقل فيه الإعلام من ترتيبه التقليدي كسلطة رابعة  إلى سلطة أولى في العديد من البلدان الديمقراطية، حيث يسود مناخ حرية التعبير والنشر،وهي البيئة الملائمة التي تمكن الصحافة من التأثير بشكل مباشر في اتخاذ القرار بالاعتماد على وسائلها المشروعة،شريطة أن تكون هذه الأخيرة محكومة بضوابط المسؤولية واحترام نصوص القوانين والدستور والمقدسات الوطنية .
ولذا نلاحظ أن قدرة الصحافة على التأثير تختلف من بيئة إلى أخرى تبعا للانفتاح الديمقراطي ، فإذا كانت الصحافة مثلا قد وصلت إلى درجة كبيرة من الاحترام والقدرة على التأثير في الغرب وبعض الدول النامية، فإنها لازالت تعاني من الكثير من القمع وتضييق الخناق في البلدان التي تتحكم فيها أنظمة قمعية ورجعية وهو ما يحولها  إلى أداة في يد تلك السلطات تمرر من خلالها خطاباتها الفارغة وتستخدمها لأغراضها الخاصة.الأمر الذي يفرغ الرسالة الإعلامية من محتواها ويجعلها عاجزة عن لعب أي دور ايجابي،وبالتالي تصبح أداة هدم بدل البناء.
فالإعلام مثلا يمكن أن يلعب دورا رئيسيا في تجسيد الوحدة الوطنية بتقريبه لوجهات النظر بين مختلف شرائح المجتمع وقومياته وذلك بالانفتاح على الجميع ومنح المواطنين  الفرصة لإبداء آرائهم  بكل حرية عبر المنابر الأساسية كالتلفزيون والإذاعة ووسائل النشر الأخرى ومن ثم إثارة القضايا الخلافية الجوهرية والبحث لها عن حلول مناسبة بدل التعتيم عليها.
كما ينبغي للإعلام أن يسلط الضوء على القضايا التي تجمع بين مختلف مكونات المجتمع، باعتبارها مسائل تقرب وتوحد، كالمصير المشترك والدين والوطنية، فالاختلاف والتنوع يعتبر مصدر قوة للشعوب، لأنها ظاهرة صحية يمكن أن تستغلها الشعوب لبناء نهضتها والأمثلة على ذلك كثيرة.


  

الخميس، 5 يناير، 2012

الوحدة الوطنية- الجزء 3


ثانيا:العوامل السلبية
ــــ عدم التوافق الطائفي والقبلي بين أفراد الشعب :
إن استغلال السلطة السياسية للدين بغرض اللعب به كأداة في يدها سيؤدي بها إلي تفسيره حسب ما يتواءم مع ما تعتقد أنه هو المصلحة العلي للبلد وهذا ما قد يعتبره البعض الآخر غير مبرر خصوصا إذا كانت هناك عدة تفاسير للموضوع المعني وهذا ما يهدد بدوره بتصادم بين أتباع الجانبين ، ويقود وجود القبيلة في المجتمع الفرد إلي الولاء المزدوج فولاءه الأول سيكون لقبيلته والوطن ثانيا ، وهذا يعيق الولاء للوطن ، وينفي وجود رأي عام موحد تجاه المشاكل العامة ، كما أن ذالك يؤدي إلي ابتعاد أبناء الوطن عن التعاضد والتآخي وهذا يؤدي بدوره إلي إعاقة التجانس والانصهار بين أبناء الشعب الواحد.
ــــ افتقار النظام السياسي إلي الشرعية:
وذالك إذا فقد النظام أحد عناصر الشخصية التي حددها كارل دويتش بما يلي :
 اعتراف الأحزاب والجماعات السياسية كلها بالقوانين
تكون القوانين واضحة ليس بها غموض ومتناسقة ليس بها تناقض
يدرك الجميع أن القوانين ليس بها تمييز لفئة ما
تتوفر الثقة لدي كل فرد بأن الجميع سوف يخضعون ويتمسكون بالقوانين
 تعترف القيادة السياسية بنيتها تطبيق القوانين
وعدم تحقق هذه العناصر سينقص من شرعية النظام السياسي، وسيضعف الوحدة الوطنية في المجتمع ،  ويتيح المجال أمام القلاقل الاجتماعية التي تؤدي إلي تصدع المجتمع.
ومن السمات التي تظهر عدم وجود وحدة وطنية بسبب النظام السياسي ما يلي:
ــ الإضرابات العامة التي تقوم بها مختلف القطاعات 
ــ وجود أزمة حكومية داخل البناء السياسي
ــ  وجود أعمال شغب داخل الدولة
ــ وجود مظاهرات معادية للحكومة
الاهتمام بالمجال الثقافي
كل مجتمع يتكون من مجموعة أو مجموعتين عرقيتين فأكثر لا محالة سيكون زاخرا بالتنوع الثقافي الخاص بكل مجموعة عرقية ومنه يجب الاعتناء بكل موروث ثقافي خاص بمجموعة معينة حتى تشعر بمدي الاهتمام المعطي لها فالثقافة هي الضامن شبه  الوحيد لاستمرارية المجتمعات البشرية في الوجود، وبديهي أن أي مجموعة تشعر بالزوال ستبذل أقصي جهدها للبقاء حتى ولو كان علي حساب الوطن ومن هنا تبرز أهمية الاهتمام بالمجال الثقافي.
الاهتمام بالمجال السياسي
 وذالك بخلق قنوات الاتصال الحكومية والسياسية الفعالة القادرة علي إقامة الصلة بين المواطنين والدولة، وضمان تمثيل جميع فئات المجتمع في الحياة السياسية حسب الوزن الشعبي الذي تمثله كل طائفة من طوائف المجتمع المختلفة وذالك عن طريق الحوار الجاد وليس الحوار من أجل الحوار.                   
الاهتمام بالمجال الاقتصادي
إن تعدد الفئات داخل أي مجتمع سيوجد نوعا من عدم الرضي لدي بعضها حيال الطريقة الممكن أن تحصل بها علي ما تري أنه حقها المشروع من عوائد الثروات الباطنية والسطحية للدولة، ولتفادي هذا النوع من التذمر أشار البعض بضرورة التقسيم العادل للدخول وسلامة التعامل مع المتقدمين لشغل المناصب الحكومية في الدولة.

الأربعاء، 4 يناير، 2012

الوحدة الوطنية- الجزء 2


دور الوحدة الوطنية في التنمية     
تعرف التنمية حسب الاقتصادي الفرنسي فرانسوا بيرو بأنها: التزايد المستمر في حجم الوحدة الاقتصادية البسيطة أو المركبة المتحقق في إطار من التحولات البنيوية، كما تعرف بأنها عملية إرادية تستهدف جميع شرائح المجتمع، وتتحقق التنمية بوجود عوامل ثلاثة هي: رأس المال المادي ورأس المال البشري والتكنولوجيا، كما تتحقق التنمية كذالك بوجود الاستثمارات التي تتأثر بشكل مباشر أو غير مباشر بالوحدة الوطنية و الاستقرار السياسي ، ومن المعلوم أنه في غياب الوحدة الوطنية الذى ينتج عنه لا قدر الله تهدم القاعدة الهيكلية من طرق ومستشفيات ومؤسسات مالية ....الخ وخير مثال علي ذالك ما تعانيه بعض الدول كالصومال مثلا.
                           دور التعليم والثقافة والتربية في ترسيخ الوحدة الوطنية:      
للتعليم والتربية دور في تحقيق الوحدة الوطنية من خلال التعريف بتاريخ البلاد، ، وتعريف الأفراد بحقوق وطنهم وحقوقهم ، وهو ما يمكن أن يحدث نوع من الوعي لدي أفراد الشعب ، بأنهم ينتمون لدولة واحدة ، تتخطي الجماعات الصغيرة ، كالعائلة أو القبيلة أو القرية ، ووسيلة ذالك هي المدرسة التي تساعد علي إحساس مشترك بالوحدة الوطنية  وأن يحل الولاء للدولة محل الولاء للقبيلة ، فالمدرسة تغرس في نفوس طلابها روح الحوار والمناقشة في كل ما يمكن أن يكون عليه خلاف في الرأي ، وهذا سيعودهم علي المناقشة لأمورهم الهامة المتعلقة بمصير الدولة وبوجودها ككيان متحد، وسيطور الإحساس بالتسامح إزاء الآخرين المخالفين لهم ، خاصة إذا عملت المدرسة علي إسقاط كل ما من شأنه أن يزيد الحساسيات بين فئات المجتمع، في مناهجها المدرسية حتى وإن كانت تلك الحساسيات موجودة وحقيقة تاريخية ،لأن القلوب لا تتفق إلا إذا اعتادت الوئام منذ الصغر، إلا أن الطريق الذي يمكن أن يكون أكثر فاعلية في ترسيخ حب الوطن هو تدريس الدستور الوطني في المدارس الابتدائية وضرورة تطبيق مواده خاصة إذا علمنا أن مواده تنص علي تساوي جميع المواطنين في الحقوق والواجبات دون تمييز مما يعزز في حال إتباعه الوحدة الوطنية فالبعض يعرف الوحدة الوطنية بأنها الالتفاف حول الدستور والنظام الأساسي الدستوري . 
العوامل المؤثرة علي الوحدة الوطنية سلبا وإيجابا
ثمة عوامل إيجابية وسلبية تؤثر علي الوحدة الوطنية وهي تنقسم إلي قسمين رئيسيين هما :
أولا:العوامل الايجابية
هنالك عوامل إيجابية عديدة تساهم في تقوية الوحدة الوطنية في الدولة، وتساعد علي تثبيتها، وإن عدم وجود أحد هذه العوامل أو مجموعة منها سيزيد من ضعف الوحدة الوطنية وأهم هذه العوامل هي:
ــ التمازج العنصري بين أفراد الشعب
ويكون ذالك من خلال التزاوج والتداخل بين أفراد الشعب بكل مكوناته المختلفة (حسب رغبة الشخص بطبيعة الحال )، ورغم أن هذه العملية قد تطول لتؤتي المرجو منها إلا أنها يجب أن تتم من خلال التوافق والتراضي ، وأن يسبقها عملية استيعاب لهذه الفئات بهدف الوصول تدريجيا إلي امتصاص هذه العناصر في بوتقة واحدة بشرط ألا تكون هذه العملية مثار سخط من بعض فئات المجتمع .
ـــ دور اللغة والأعراف والعادات والتقاليدٍ
للغة دور مهم في تحقيق الوحدة الوطنية بين أفراد الشعب لأنها تقاربهم في الفكر وتجعلهم يتماثلون ويتعاطفون أكثر من سواهم ممن يتكلم لغات أخري وتصبح هذه اللغة سمة مميزة لهم من خلال جعلهم متماثلي التفكير والشعور بالانتماء داخل الوطن الواحد ؛ولأن اللغة هي واسطة التفاهم ونقل الأفكار والمكتسبات من السلف إلي الخلف ، وهي العامل الأول في تنمية وتقوية الروابط العاطفية والفكرية بين أفراد الشعب ، وبذالك تزيد من فعالية الوحدة الوطنية  كما أن توافق عادات أفراد المجتمع سيحدث التجانس في تصرفاتهم ويقوي الروابط بينهم ، إضافة إلي أن الأعراف التي يشترك فيها أفراد المجتمع من أفكار وآراء ومعتقدات نشأت عبر تاريخهم المشترك ، وهذا ما ينعكس علي أعمالهم وسلوكهم ، ويخضع الأفراد لها في فكرهم وعقائدهم ، فهي تمثل كذالك دستورا غير مكتوب بالنسبة لهم ، أيضا التقاليد بما تمثله من مجموعة من قواعد السلوك الخاصة عندما يشترك فيها أفراد المجتمع فإنها تساعد علي حل الصراعات أيا كان شكلها وهذا ما يؤدي إلي زيادة الوحدة الوطنية.

الثلاثاء، 3 يناير، 2012

الوحدة الوطنية- الجزء 1

هذا بحث يتناول الوحدة الوطنية في موريتانيا من جوانب مختلفة سننشره في هذه المدونة علي حلقات متتالية ان شاء الله وستشمل الحلقة الأولي المقدمة و مفهوم الوحدة الوطنية

الوحدة الوطنية
المقــــــــــــــــــــــــدمة
  يتشكل النسيج الإجتماعي الموريتاني من مجموعات عرقية هي العرب (البيض والسمر) دون الخوض في ماورائيات هذه التسمية علي الرغم من الميل الواضح للفئتين الي التآلف والركون الي السلم، بالإضافة الي الزنوج الذين يتكونون من ثلاث مكونات هم البولار والوولف والسونونكي، وتعتبر المحافظة علي هذا النسيج متماسكا مهمة صعبة هذه الأيام نتيجة الإفرازات الجديدة مع التطور في التقنيات الجديدة وما يعزيه البعض الي نضوج ملاحظ  في المكونات المختلفة.
ومع كل هذه الإرهاصات الجديدة تبدو الحاجة ماسة الي اعادة النظر وتقييم مسار الوحدة الوطنية ومعرفة النواقص التي ظهر علي اثرها  هذا الحراك الجديد.      
فكثيرا ما يتم تناول موضوع الوحدة الوطنية في وقتنا الراهن و كذا في الأيام والأسابيع والأشهر الماضية،
وإذا ما نظرنا مليا فإن السياسيون هم الأكثر طرقا لهذا الباب، فاتحين المجال بذالك أمام تساؤلات مختلفة حول مدي تماسك فئات المجتمع فيما بينها، وإلي أي مستوى يمكن أن يصمد هذا التماسك؟ وهل هو مهدد؟ أم لا، وهل البلد يسير نحو مصير مجهول إذا ما عولج موضوع الوحدة الوطنية بأسرع ما يمكن ؟.
وقد تم وضع عدة اقتراحات حول سبل تدعيم الوحدة الوطنية من مختلف أقطاب الساحة السياسية ، كل يضع حسب تصوره الحلول اللازم تطبيقها للوصول إلي وطن متماسك وصلب في وجه تحديات مرتقبة في المستقبل المنظور ولعل هذا ما كان نصب اعين اللجان التي تشكلت خلال ماعرف بالحوار الوطني الذي جري في الفترة من 17 سبتمبر و 19 أكتوبر والتي جاء فيها (اتفاق الطرفان على أهمية تعزيز وتدعيم الوحدة الوطنية، انطلاقا من قيم تمليها طبيعة التعدد الثقافي لشعبنا والحق في الاختلاف، مما يتطلب، إضافة إلى توطيد اللغة العربية كلغة رسمية للبلاد، تطوير وتنمية لغاتنا الوطنية. فمستقبل دولتنا ونموها المنسجم يرتبطان إلى حد كبير بالوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية. إن إرادة سياسية قوية للقضاء على مخلفات الرق ولتوفير ظروف حياتية كريمة للطبقات الأكثر هشاشة من مجتمعنا، تشكل شرطا لا غنى عنه للمحافظة على وحدة الشعب الموريتاني وتماسكه الاجتماعي).
مفهوم الوحدة الوطنية
تأخذ الوحدة الوطنية عدة مفاهيم حسب الزمان والمكان وفي إطار عرضنا سنبين وجهات نظر مختلفة لباحثين ومفكرين عرب حول المفهوم.
يعرفها محمد عمارة بأنها التآلف بين أبناء الأمة الواحدة من خلال الروابط القومية علي أساس من حقوق المواطنة التي ترفض التمييز والتفرقة بين أبناء الأمة بسبب المعتقد أواللون.  ويعرفها عبد الرحمن الكواكبي بأنها تجمع الناس علي أساس قومي بغض النظر عن الاختلاف في العقائد والمذاهب والألوان.
وفي الأخير يكون المفهوم المعتمد للوحدة الوطنية........هو :تحقيق التفاعل والتلاحم بين جميع أفراد الشعب بغض النظر عن انتماءاتهم الأيديولوجية أو الثقافية أو الدينية أو الإثنية أو اللغوية أو الطبقية أو القبلية بما يساهم في تحقيق الأهداف التالية :
1- احترام وحدة البلاد ولغتها الرسمية ( لغة الأغلبية ، وثقافتها الوطنية )  مع إعطاء العناية اللائقة للغات الوطنية الولفية والبولارية والسونونكية.
2- تحقيق الحرية والعدالة والمساواة لجميع فئات الشعب أمام القانون.
3- تحقيق التفاعل السياسي والاقتصادي والاجتماعي بين الشعب والنظام السياسي بما يحقق الرفاهية الاقتصادية للفرد والمجتمع.

هل يغلي المجتمع الموريتاني بصمت؟؟


 لعبت مواقع التواصل الإجتاعي تويتر و فيسبوك دورا هاما في إشعال الثورات العربية وإن كان منطلقها لم يكن عن طريق هذه المواقع، إلا أن فيسبوك يعتبر الأكثر تأثيرا نتيجة لانتشاره الواسع بين الشباب العربي العاطل في مجمله، وان لا حظ ذلك بعض السياسيين الذين فتحوا صفحات خاصة بهم لنشر وتبيان آرائهم من المواضيع التي تجري في بلدانهم كما فعل المجلس العسكري الحاكم في مصر وبعض الأحزاب السياسية المختلفة.
ولم تكن موريتانيا بعيدة عن هذه الأحداث حيث لوحظ انتشار العديد من الصفحات على فيسبوك ذات توجهات شتي تذهب في طرحها حد التطرف ويذهب البعض الآخر في مجالات أخري مغايرة كالإهتمام بالمسائل الإجتماعية ، إلا أن بعض الصفحات تناولت مواضيع معينة أو كانت في الأصل مخصصة لمواضيع بعينها ومع ذلك ظهرت صفحات أخري تنحي منحي الوسطية والإعتدال في الطرح من ناحية المواضيع التي تمس العلاقات الإجتماعية وهو ما فهمه البعض على انه ربما سكوت عن تلك المواضيع الحساسة التي يعتبر الخوض فيها من المحرمات والتي تعتبر مثيرة لحساسيات محظور نبشها، إلا انه وكنتيجة حتمية للثورات التي شهدها العالم العربي والتي كانت المواقع الإجتماعية صاحبة الدور الأبرز فيها (كما أشرت) كان لابد من انعكاس ذلك على الساحة الموريتانية وحيث انه عجز عن إحداث ذلك الأثر على الساحة السياسية يبدو انه أخذ منحي آخر إلي الناحية الإجتماعية أي العلاقة بين مكونات المجتمع الموريتاني  إذ يبدو انه نتيجة لصعوبة الرقابة على الإنترنت صارت المتنفس لما يري البعض انه شعور مكبوت داخل فئة من المجتمع الموريتاني.
 وهذا ما تجلي في ظهور مجموعات تطالب بما تري انه حق لها أو درء مخاطر تراها قادمة ويتجلي ذلك واضحا في مجموعة تعرف باسم (((قبيلة لحراطين)))، والذي يتصفح هذه المجموعة يري مجموعة من الآراء التي تتقارب في الطرح و تتنافر أحايين أخري بحيث لم يعد هناك إلا الاتهامات المتبادلة بالسعي إلي تهديد الوحدة الوطنية والتخوين وما إلي ذلك من العبارات النابية التي لا تتلاءم مع حوار عصري هادف إلي القضاء على ظاهرة معينة، وقد تتلاقى بعض الأفكار في مسائل معينة.
ويشير البعض إلي انه مادام هناك آراء تنحي منحا جديدا لم تعرفه الساحة الإجتماعية الموريتانية فإنه من الضروري البحث عن الأسباب الكامنة وراء هكذا ظاهرة دخيلة من وجهة نظر البعض ومشروعة من طرف البعض الآخر.إلا أن الخوض في هكذا مواضيع يمكن أن يحمل عدة أوجه في أن واحد أو قد يكون نتيجة لإيحات معينة يريد البعض بها جس نبض المجتمع الموريتاني لمعرفة مدي تقبله لنقاش هذه القضايا.
أولا يمكن أن يكون جزء من المجتمع الموريتاني كان مغيبا عن المشاركة في بناء الدولة الموريتانية نتيجة لإعتبارات ربما تبين عدم صحتها على الأقل بالنسبة للفئة التي رفعت شعار لا للتمييز ولا للإقصاء والمطالبة بتطبيق منهج سليم يعيد بناء أسس أو مرتكزات الدولة الموريتانية على أساس المساواة والعدالة الإجتماعية وذلك بتطبيق منهج التمييز الإيجابي الذي يستلهم دعاته المثال الأمريكي والجنوب إفريقي  والذي يرتكز على تقديم بعض المناصب الحكومية إلي الفئة المستهدفة وإدراجها ضمن المستفيدين من المشاريع التمويلية التي تمولها الحكومة ومزايا أخري تساهم في دمج المجتمع في بوتقة واحدة حتى يشعر بالتلاحم والتلاقي على أهداف واحدة وموحدة.
ثانيا أن هناك من لا يعترف أصلا بأي خلل على مستوي التركيبية الإجتماعية وير ي أن ذلك ليس إلا  بعض إرهاصات ومنزلقات التطور التي تسير علىها الدولة الموريتانية و سيحاول جاهدا عرقلة هذا النمو بأي طريقة ممكنة حتى ولو كان ذلك بالإستعانة بأيادي خارجية (متآمرة) نكاية بالانفتاح والتجربة الرائدة في المنطقة التي تقودها موريتانيا.
ثالثا أن هناك آراء تتبني طرحا تري انه هو الأفضل لموريتانيا موحدة وبعيدة عن التجاذبات الإثنية والعرقية والخوض في سجالات لا تقدم ولا تأخر، إنها تدعو إلي احتواء كل هذه النتوء التي برزت مؤخرا في جسد المجتمع  بفعل آراء متطرفة من البعض ربما تكون ناتجة عن عدم  وجود سياسة  أو إستراتيجية وطنية لتفعيل اللحمة الوطنية بين مكونات المجتمع الموريتاني، كما تدعو إلي الإعتراف ببعض الأخطاء التي قد تكون غير مقصودة في رأيها واعتبار ذلك أساسا لمنطلق جديد نحو البناء والتطوير وذلك أولي من إنكار بعض الأمور التي تعتبر تسويتها  ضرورية لبناء مجتمع متماسك .
أخيرا على الرغم من كل الاتجاهات التي ظهرت مؤخرا وبغض النظر عما تدعو إليه من آراء متطرفة كانت أو وسطية أو معتدلة فإنها تبدو متفقة على شيء واحد وهو الدعوة للحفاظ على موريتانيا متآخية ومتصالحة مع ذاتها وهو ما يدعو إلي نوع من النقد الذاتي البناء في سبيل السعي إلي تطوير هذا البلد الذي يبدو أن ثلة من الفاسدين تمسكه بقبضة من حديد- لا يعوزها سند مما يوصف بالمعارضة كلما زل لها قدم - وتسيره وفق خطة منفعية وضعها رجال الأعمال وزمرة سياسيين تحكمها المصالح الشخصية ، إلا انه إذا ظل الحال على ماهو عليه فإنه لن يبقي من موريتانيا ما يتآمرون عليه ويجنون مصالحهم من وراءه. 

حركة 25 فبراير..قراءة في الدلالات

يمر العالم العربي منذ الثورة التونسية ومن بعدها المصرية بحالة مخاض عسير لولادة ثورات مشابهة كما هو الحال في ليبيا واليمن و سوريا ودول عربية أخري لم تصل فيها الحركات الاحتجاجية الشبابية –حتى لان –مرحلة قلب نظام الحكم كما هو الحال في الأردن والمغرب والبحرين ، إلا أنها أسفرت عن تغيير بعض القوانين والتشريعات التي كانت تنظم إجراء الانتخابات حيث كانت سيطرة الحزب الواحد علي المشهد السياسي بالكامل مع استثناءات قليلة تغاضت عنها الأنظمة نفسها لإضفاء نوع من الشرعية علي الانتخابات التي تقوم بها، والتي يفوز بها الحزب الحاكم وبنسب كثيرة، هذه الانتخابات التي غالبا لا يعترف بها ممثلو المعارضة وصافينها بالصورية والمزورة ، إلا أن الأنظمة الحاكمة تتمسك بها قائلة إنها إنما جاءت لتعبر عن حب وتمسك بالرئيس ونهجه الإصلاحي ، وهذه الحالة بالضبط هي ما عاشتها موريتانيا خلال فترة طويلة من عمرها إلي أن جاءت الحركات الانقلابية التي بدأت أو تجددت سنة 2003 وإن كان البعض يبررها بسوء الأوضاع المعاشة آنئذ من انسداد في الأفق السياسي وفساد أخلاقي واقتصادي مستشري.
ونتيجة لما أسمته أحزاب المعارضة محاولة النظام لإنتاج الحالة نفسها التي أدت الي تجدد الإنقلابات سنة 2003 والثورات العربية المتلاحقة فإن الساحة الموريتانية لن تكون بمنأى عن حركة احتجاجية يراد لها أن تكون مماثلة لما حدث في تونس أو مصر، وهو ما حدث بالفعل حيث ظهرت حركة 25 فبراير تحمل نفس الشعارات والأفكار ذاتها التي رفعت في الدول التي نجحت فيها الثورة، خاصة الشعار الذي بلغ ذروته إبان الثورة المصرية الذي ينادي بإسقاط النظام برمته، إلا أن البعض لم يوافق علي هذا الطرح بدعوي عدم مماثلة الحالة الموريتانية للمصرية أو التونسية من نواحي عدة لعل أبرزها الفترة التي قضيها الرئيس المصري أو التونسي مقارنة بما قضاه الرئيس الموريتاني حتي الآن ،
إضافة الي الفرق بين الأسلوب البوليسي المتشدد في هاتين الدولتين مقارنة بموريتانيا، أضف الي ذالك الجو السياسي العام الذي يتميز بنوع من الديمقراطية والحياة السياسية النشطة مقارنة بالجمود والحزب الواحد الذي كان يطبع الجو السياسي في تلك الدول، ومن ناحية أخري تلتقي الحالة الموريتانية مع الحالة في مصر وتونس في ما يتعلق بالفساد الإقتصادي والرشوة والزبونية والجماعة المنافقة المتمصلحة - بما في ذالك رجال الأعمال- التي تشكل حلقة ضاغطة حول أي رئيس يحلم بأدنى قدر من الإصلاح .
ويري البعض أن حركة 25 فبراير ركزت أكثر علي المطالب الإجتماعية والإقتصادية خصوصا أن أغلب الشباب هم من حملة الشهادات العاطلين عن العمل، وهذا ما انتبهت له الحكومة حينما أعلن وزيرها الأول عن إجراء مسابقة تنظمها المدرسة الوطنية للإدارة وهو ما كان مرفوضا من شباب حركة 25 فبراير .
ويري البعض أن الحركة الإحتجاجية ربما تكون أكثر نشاطا علي موقع التواصل الإجتماعي (الفيسبوك) منه علي أرض الواقع إذ أنه ومنذ انطلاق الإحتجاجات لم تبلغ أعداد المحتجين العدد المشاهد علي الإنترنت، ويرجع المحتجين أنفسهم هذا الإختلاف الي امتناع البعض عن الحضور خوفا من بطش قوات الأمن وهو شيء إن ثبت إنما يدل علي غياب روح التضحية الركيزة الأساسية لتحقيق أي مطلب كان، ويبدو أن هذه المخاوف تحققت بالفعل خلال الأيام التي مثلت عز الحركة الإحتجاجية لتسفر عن جرحي ومعتقلين.ومن الملاحظ أنه لم يتم استخدام مصطلح الثورة علي الحركة الإحتجاجية وهو ما يعتبر الي حد ما فشل للمحتجين في إثبات أنفسهم كحركة احتجاجية تستحق أن تذكر بهذا الإسم ، ومن جهة مقابلة يحسب كنجاح للنظام في وأد هذه الإحتجاجات وإبقائها في مرحلة معينة، فهو (أي النظام) منذ الانطلاقة الأولي لهذه الإحتجاجات وصفها بأنها مجرد سحابة صيف سرعان ما ستزول بمرور الوقت وهو ما يعتقد أنه صحيح بحكم واقع الحركة الإحتجاجية الآن ، وهذا ما يحاول قادة الحركة الإحتجاجية إثبات عدم صحته بمواصلة النزول الي الساحة وإن بحجم أقل بكثير مما كان يحضر خلال الأيام الأولي للإحتجاجات

رأي حر

اثناء عملك اليومي تتلقي العديد من وجهات النظر المختلفة سواء كان ذالك العمل الكترونيا او في مجال العمل السياسي او اليدوي وكثيرا ما يثار في هذه اللقاءات مدي احترامك لما يصرح به محاورك ، وكمتابع لما يثار يوميا من قضايا علي الفيسبوك لفت انتباهي التحجر اللامحدود في افكار البعض حيث ليس لهم من سعة الصدر ما يتقبلون به الرأي المخالف وعلي هذا الأساس ارتأيت انشاء مدونة بعنوان الرأي الحر مفتوحة أمام كل الأراء السياسية والفكرية وكل مايدور في خلدك من مواصيع بشرط واحد وهو ان تحترم رأي الغير.

رأيكم يهمني

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

blogtopsites'