الأحد، 9 فبراير، 2014

الإخوان المسلمين في موريتانيا "خالد يوسف سفاح"


الإخوان المسلمين في موريتانيا "خالد يوسف سفاح"
الفنان خالد يوسف
بحلول اليوم الأحد التاسع من فبراير يكون المركز الثقافي المصري في موريتانيا قد مضى على وجوده هنا حوالي 50 عاما ، يذكر أنه (أي المركز) قد افتتح سنة 1964 بطلب من الرئيس الموريتاني الراحل المختار ولد داداه إلى الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وبمناسبة هذه الخمسينية ينظم المركز اسبوعا ثقافيا يتناول العديد من الانشطة  (تكريم شخصيات موريتانية ، تكوين في المسرح، تكوين في التصوير التلفزيوني، وأنشطة أخرى مختلفة).
الإحتفال بهذه الخمسينية استدعي له وفد مصري رفيع يترأسه وزير الثقافة المصري محمد صالح عرب  والمخرج المصري المعروف (خالد يوسف) ، هذا الحدث لم يمر دون إثارة ضجة اعلامية خاصة من المواقع المحسوبة على الإخوان المسلمين (السراج، الأخبار انفو، وموقع زهرة شنقيط المغمور) فقد بدأت هذه المواقع بالإضافة الى شلة من شباب الإخوان على الفيسبوك في إثارة الكثير من اللغط والقاء  الاتهامات ، فقد اتهموا النظام الانقلابي الموريتاني بالترويج لنظيره في مصر بزعامة عبد الفتاح السيسي ، كما أن إحدى المبادرات التابعة لما يسمى الإخوان المسلمين في جامعة انواكشوط قد أصدرت بيانا عبرت فيه عن موقفها الرافض لهذه الزيارة و المخرج خالد يوسف بالذات (واصفينه بالسفاح ومخرج الافلام الخليعة وعدو الدين الاسلامي) و الذي يعتبر بالنسبة لهم سبب هزيمة الإخوان المسلمين في أحداث يونيو  ومسبب مذابح رابعة والنهضة.
وفي هذا الصدد يقول أحد صحفيي الإخوان و القائم على موقع زهرة شنقيط المغمور (ستخسر السينما الموريتانية جمهورها الذي هو رأس مالها – ان كانت جادة- وسيربح العاملون فيها دعوات للقاهرة وتبادل القبل مع سفاح مصر وأعوانه .. فكروا قبل الخطوة القادمة) كما يقول في منشور آخر (غريب أمر البعض .. مافائدة تمسك القوميين بقاتل محرض علي قتل الأطفال العزل والنساء .. فاجر معروف بسخريته من الدين .. افصلوا عنكم هذه الزبالة القومية أهم من أن تربطوها في أذهان الناس بالكفر والفجور والقتل ... موريتانيا تكره العلمانية" يقصد خالد يوسف") ويقول في آخر تدوينة سأستشهد بها هنا (قد يتمسك البعض بأهمية الحدث وضرورة فصل الثقافي عن السياسية والأخلاق .. لكن عموما أري أن فجور خالد يوسف يضاهي فجور شالوم .. لنتحرك قبل أن يسجل التاريخ أننا رضينا بالهوان).
وكان موقع السراج سالف الذكر والتابع للإخوان في موريتانيا أول من أثار الموضوع إذ كتب مقالا قال فيه إن موجة تظاهر قوة قد خرجت في شوارع انواكشوط تنديدا بالزيارة وهو ما رأى فيه أحد الشباب نوعا من التحريض المفضوح.
وقد شن شباب التيار الاسلامي في موريتانيا  التابع لجماعة الاخوان المسلمين في مصر هجوما على المنظمات المستفيدة من التكوين في الاسبوع الثقافي متهمين اياها بالتعاون والترويج  لنظام ارهابي بقيادة السيسي مطالبينها (المنمات والهيئات المستفيدة) برفضالمشاركة معهم في هذ الحفل، فيما رأى مجموعة من المثقفين أن هذه فرصة لتستفيد التجربة السينمائية الموريتانية الوليدة من خبرة أحد أشهر المخرجين العرب، وان ما تقوم به الجماعة المحسوبة على تيار الإخوان المسلمين يعد نوعا من التدخل في الشؤون الداخلية لمصر واهتماما لشؤون الغير على حساب المشاكل الكثيرة التي تعانيها موريتانيا والتي ينبغي أن تكون لها الأولوية. كما يعد زجا لأمور سياسية في أخرى ثقافية ينبغي أن تظل بعيدة عن الصراعات والمشاكل.

من ناحية أخرى يرى البعض أن تشابه الحالتين الموريتانية والمصرية في الحكم العسكري ساعد على توطيد التعاون بين الجانبين إذ كان وزير النظام العسكري الحاكم في موريتانيا أحمد ولد تكدي قد سلم قبل يومين رسالة لعدلي منصور الرئيس المصري المؤقت تتعلق بالتعاون بينهما، ويأتي هذ التعاون بعد  ترأس الانقلابي الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لرئاسة الاتحاد الإفريقي، حيث يرى البعض أن المملكة العربية السعودية تضغط عليه من أجل فتح الباب مجدد أمام مصر لتعود لهذ الاتحاد، مستخدمة في ذلك نفوذها على البنك الاسلامي للتنمية الذي كان قد منع تمويلا لأحد المشاريع في موريتانيا قبل أن يعود عن هذ الامتناع وهو ما يراه البعض صفقة بين الجانبين أو بين (موريتانيا والسعودية ومصر).

السبت، 1 فبراير، 2014

ندوة لحراك لمعلمين بعنوان " الإسلام والعدالة الإجتماعية"

جانب من الحضور




في إطار المد والجزر الذي تشهده الساحة الموريتانية على خلفية المقال المسيء المعنون ب" الدين والتدين  ولمعلمين " نظم حراك لمعلمين ندوة في فندق إيمان اختير لها عنوان " الإسلام والعدالة الإجتماعية" وقد حاضر فيها كل من أبوبكر محمد عبد الرحمن عيسى و محمد الأمين محمد موسى و د.محمد علي الشنقيطي.
منصة المحاضرين في الندوة
وقد تركزت المحاضرات الثلاث بتفاوت على عدالة الرسول (ص) و أخلاقه فيما كانت محاضرة محمد الأمين محمد موسى أكثر ملامسة للواقع الأجتماعي الموريتاني ونقده بشكل مباشر.
لكنني لضيق الوقت  أقدم كل نقاط  الندوة ملخصة كالتالي:
- مجتمعنا في بعض سلوكياتها ابتعد عن روح الاسلام والمحجة البيضاء.
- نَحَتَ لمعلمين اللوح والقلم والأبواب و,,,,,,,
- كانت الصورة المعطية عن لمعلمين مجحفة ومكرسة للطبقية زادها الاستعمار ولم تستطع الدولة الموريتانية الحديثة تغيير هذه التراتبية السلبية.
- الدفاع عن الحقوق لا يعني المساس بالدين ولا المقدسات.
- محو الجاهلية من الأمة مسألة مستحيلة وستبقى متمثلة في عدة مسائل منها  التفاخر بالأنساب ..
- هناك علماء لديهم العلم لكنهم يجهلون المجتمع الذي يعيشون فيه، كما أن هناك الكثير ممن يعلمون العلم ويعملون بما يخالفه.
- السلف يعتبر سلفا معتبراً ما دام ملتزما بما جاء في الرسالة المحمدية وغير ذلك لا يعتبر سلفا ولا خلف بل هو زورا وبهتانا.
- هناك تجاوزات وظلم اجتماعي مبني على الدين ، وتجب مراجعة الموروث الثقافي لأن فيه نفايات كثيرة يجب التخلص منها، و يكون ذلك بإصدار فتاوي من العلماء لإلغاء كل ما يكرس الظلم والطبقية.
- لا مجتمع مستقر بلا تراحم ولا ينبغي لأي شريحة أن تتعالى على بقية الشرائح كما لا يجب أن تستغني أي شريحة عن الأخريات.

- كل عالم لا يرحم المجتمع بعلمه عبر فتاويه ومقالاته ، لا يعتبر عالما وشره أكثر من نفعه.

رأيكم يهمني

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

blogtopsites'