السبت، 8 ديسمبر 2018

#عنصرية الأطفال من تربية الآباء


#موريتانيا
#عنصرية_الأطفال_من_تربية_الآباء

ليس خافيا كم العنصرية و اللامساواة الذي يعشعش في لا وعي هذا المجتمع، بحيث يورثه الآباء تلقائيا بتصرفاتهم و أقوالهم لأبناؤهم بحيث يتشربونه و يترسخ تماما في لاوعيهم هم أيضا.
هذه العقلية المريضة ترسخ ظاهرة بغيضة يبدو أنها لا يُراد لها أن تنتهي، لن تنتهي ما دام أطفال الروضة ينطقونها بشكل تلقائي وكأنها مسألة عادية.
حكت لي إحداهن أنها أثناء تقديمها لبعض الأنشطة في روضة في عرفات بجانب مدرسة حماه الله، ظلت تشرح حتى انتهت، و كان أحد الأطفال في الروضة صامتا أثناء الشرح، و يبدو أنه مُفوِض، فلما قالت المربية هل فهمتم، قال الطفل " لا تنصتوا لها إنها حرطانية" ثم إن طفلا صغيرا مستجد في الروضة جلس بجانب أحد الأطفال، فرفض جلوسه بجانبه قائلا لها " گعديه احذ هذا الحرطاني"
هذا غيض من فيض. المسألة هنا بغرض تسليط الضوء على كيفية تربية بعض الأسر لأبنائها في الوقت الذي يمور المجتمع بأحداث كثيرة رغبة في الانتقال من حالة اللامساواة و العنصرية السائدة إلى وضع يسود فيه الإحترام لكافة مكونات المجتمع المريض.

رأيكم يهمني

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

blogtopsites'