‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسعار،. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسعار،. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 20 مارس 2016

#‏الأوقية_إلى_الحضيض و #‏مغالطات ‫#‏الحفار_العار

صور من موقع البنك المركزي الموريتاني

#‏الأوقية_إلى_الحضيض
ضحك أحدهم كثيرا حين علم بانخفاض قيمة عملة بلده مقابل الدولار، لأن تحويلاته سيقابلها كم هائل من عملة بلده، طبعا هو - غبي منو وفيه - والسبب يأتي لاحقا.
تذكرت هذه المسألة في الوقت الذي يتقهقر فيه سعر صرف الأوقية مقابل الدولار.
وعادة تكتسب العملة قيمتها من قيمة اقتصاد البلد وفي الوقت الذي تعرف الدولة حالة عجز تتمثل في عدم القدرة على سداد بعض الإلتزامات فإن الأوقية ستستمر في التدهور ويستمر المغفلين في الضحك.
إذا ما كان ‫#‏الحفار_العار لا يزال على رأي القائل إن الدولة بخير فإن ذلك يتناقض بشكل صارخ مع حالة الأوقية لأن ادعاءه بوجو احتياطي يعني بالضرورة عدم تدهور الأوقية ثم إن ذلك يعني أيضا استمرار ارتفاع الأسعار نظرا لتكلفة الواردات التي ستكلف الدولة مبالغ طائلة وهو ما ينذر بمستقبل قاتم فيما يتعلق بالأسعار.
إن نظام #الحفار_العار بسياساته " المصالحية " لا يرمي بتاتا الى حل مشكلة العجز إنما إلى مزيد من تكديس الأموال عبر الشركات العائلية (بمفهومها الضيق والواسع ) التي أنشئت مؤخرا والتي تستحوذ بشكل متزايد على المناقصات التي تجري وعن طريق التراضي وليس عن طريق التنافس الشريف.
‫#‏مغالطات ‫#‏الحفار_العار
عندما تبدأ الأنظمة القمعية في التقهقر تحاول التشبث بأي شيء ، تبحث عن شماعة تلقي عليها فشلها، الإجتماعي، السياسي و الإقتصادي - وهو الأهم - فتارة تكون الشماعة خارجية وتارة أخرى محلية غير مدركة أن المشكلة كامنة في ذاتها المعيبة، في رأسها الذي لا يفقه كيف يدير بيتا فكيف بدولة ؟!
لما قال الجنرال عزيز ذات يوم أن موريتانيا لديها فائضا معتبرا من العملة الصعبة يغطي 7 أشهر استيرادا (2014) هلل الكثير من المطبلين و أزلام النظام المغفلين ولم يكلفوا أنفسهم طرح أي سؤال من قبيل ، كيف نتوفر على هذا الإحتياطي في حين تعاني الأوقية آنئذ ( في تدهور الآن ) ؟ كيف ذلك ونحن نعاني عجزا في تمويل مشاريع البنية التحتية ، في التعليم ، في الصحة ؟

لكن المعنيين بذلك وأصحاب الإختصاص أيضا لم يكلفوا أنفسهم تبيان مغالطات الجنرال و تبيان تناقض تصريحاته والواقع، ذلك الواقع الذي بدى في التجلي الآن حيث الدولة تعاني عجزا مهولا حتى أنها عاجزة عن دفع رواتب موظفيها والمتعاقدين معها، ضف إلى ذلك استمرار الجنرال في تصريحاتها التي لا تجد من يبين غباءها حين يصرح في خرجاتها " الشعبوية " أن الدولة لا تعاني عجزا (تصريحه الأخير في الترحيل ) و أن ذلك مجرد كلام معارضة، أتمنى أن يركز الجميع هذه التناقضات القاتلة والمغالطات الجوهرية التي يصرح بها الجنرال باستمرار بخصوص اقتصاد البلد.

الخميس، 4 يونيو 2015

الكاريكاتيير وسيلة مختصرة للتعبير


كثيرة هي تلك الأعمال الإبداعية التي ترسمها ريشة الفنان خالد ولد مولاي إدريس ، كثيرة ومتنوعة  بحيث احترت في أي منها أدرج ضمن هذه التدوينة القصيرة، أعمال إبداعية فرضت علي نفسها بمواضيعها المتعددة  والتي تختصر مقالا من  خمسمائة كلمة.
لطالما كان الفن " الكاريكاتير " حامل رسالة نبيلة ، وتزداد تلك الرسالة الفنية  نبلا حين تعبر عن واقع  مرير تعيشه إحدى أكثر الدول تعاسة ، ليس على المستوى العربي فحسب بل على المستوى العالمي!

لقد أبدع الفنان خالد مولاي إدريس في تجسيد الواقع الموريتاني المرير بكل جوانبه في رسوماته الفنية الراقية ، فستجد إبداعا في نقد الواقع السياسي المتأزم ، والواقع الإقتصادي المتردي  و الواقع الإجتماعي الصعب   ، بكل اختصار ستجد نبض الشارع الموريتاني وحتى العربين وتشكل الرسومات المختارة أسفله نماذج من أعمال الفنان خالد مولاي إدريس. 
الدور الطبيعي لأي نظام في العالم هي خدمة الشعب ، لكن تلك القاعدة تختلف تماما في موريتانيا ، فمنذ  من 2014 والأسعار العالمية في انخفاض مستمر بسبب انخفاض أسعار البترول عالميا ، لكن المواطن الموريتاني ليس له نصيب البتة من هذا الإنخفاض العالمي ، ويصر الجنرال محمد ولد عبد العزيز على أن الدولة لا يمكن أن تتحمل دعم المواد الضرورية، لأنها تعاني عجزا ، في حين قد قال مرارا أن الدولة لديها فائضا من العملة الصعبة يغطي الاستيراد لمد 6 أشهر. لكن الواقع أثبت زيف ادعاءاته.
كثيرا ما أشتكت الدولة الموريتانية لدى المانحين الدوليين من قلة التمويل ، فتحصل على قروض وهبات ومساعدات إقليمية كثيرة، لكن أين هي تلك المساعدات؟ هذا السؤال هو لسان حال كل موريتاني، فالمجاعة تهدد حوال 800 ألف شخص موريتاني حسب برنامج الأغذية العالمي.

لقد كانت عمليات الفساد منتشرة إلى أبعد الحدود، لكن ما حدث أن عمليات الفساد أخذت نمط آخر من الإنتشار ن وهو أن أقارب الجنرال ومنافقية أصبحوا هم المستفيدون من الفساد وغيرهم يهدد بالسجن إذا ما تحدث عن الفساد في الدولة العميقة ، اما الحديث عن أقارب الجنرال فليس هناك من يجرأ  من المطلعين على تفاصيل عمليات الفساد على أن يتهم أحدهم .

الشعب يريد إسقاط الدكتاتور الموريتانيين هم اكثر من عاني من العسكر، فلم يحدث أن حظوا برئيس شرعي منتخب دون استثناء، فمن يوصف أنه رئيس منتخب وهو سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله أزاحه بمجر أن عصى أوامرهم .

تعرف الولايات (المحافظات) الموريتانية زيارات يقوم بها الجنرال محمد ولد عبد العزيز ، هذه الزيارات التي تجند لها كل أموال الدولة الموريتانية وكذلك أموال رجال الأعمال ، لكن في النهاية تكون النتيجة صفرا، فلا المواطنين وجدوا الفرصة ليعبروا عن مشاكلهم ولا النواب الذين هم من يفترض أنهم ممثلي الشعب عبروا عنها فما تعبر عنه الصورة خير دليل على ذلك.

رأيكم يهمني

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

blogtopsites'