الثلاثاء، 25 يونيو، 2013

مشروع الغابات والمراعي علميا وعمليا

الدكتور ابراهيم فايز ميري

  أعزائي الكرام أقدم لكم فيديو عن ((كيفية  إعمار الصحراء دون الحاجه لمياه
ونتائج مذهله وانتاج ثروه حيوانيه وفيره عبر الصحراء ومصانع عديده ))
الفيديو وصلني من أستاذي   الدكتور الباحث فايز ابراهيم ميري 

باحث ومفكر وخبير دولي في مكافحة التصحر 
الفيديو تحت الرابط التالي : 
مشروع الغابات والمراعي علميا وعمليا 
أرجو لكم كامل الإفادة 
بالود 

الاثنين، 24 يونيو، 2013

أية انتخابات هذه في ظل نظام انقلابي مفسد ؟


يبدو أن حديث الساعة منذ الآن إلى غاية حلول موعد المسرحية الهزلية لن يكون إلا عن من يشارك ومن يرفض الدخول فيها ، هذه الانتخابات  التي يزمع النظام تنظيمها خلال الشهرين التاسع والعاشر من السنة الجارية ، هذه المهزلة التي يجمع أغلب السياسيين أنها لا تتوفر على المقومات اللازمة لنجاحها في ظل نظام الفرد الواحد الذي يمسك مقاليد السلطة بقبضة من حديد، ويريد أن يفصلها على مقاسه مهما كانت الظروف ، مستغلا في ذلك جهل العامة بالظروف السيئة التي يعيشها البلد ، مقابل مجموعة قطع أرضية موزعة في أقاصي العاصمة بطرق ملتوية أكثر ما نتج عنها هو المشاكل والكثير من المظالم التي يندى لها الجبين وليست مأساة لمغيطي التي شرد على إثرها العديد من المواطنين الذين تم إحصائهم ، ليست إلا دليلا على ذلك، أضف إلى ذلك مجموعة الرسائل التي أرسلت للنظام من خلال المضايقات التي تعرض لها مسئولوه وليست حادثة حاكم دار النعيم ببعيدة.
إذا في ظل هذه الظروف السيئة يحاول النظام استغلال العواطف لاستدراجهم إلى هذه المسرحية، كما كان يفعل سابقوه من الإنقلابيين الذين يتخلون عن بزاتهم العسكرية مؤقتا ليوهموا العامة أنهم مدنيين في حين هم عسكريون حتى النخاع ولا يسعون الا لتكريس نظرية الهيمنة العسكرية المقيتة.
يراد للموريتانيين أن يجروا جراً إلى مهزلة بعيدة تمام البعد عن الديمقراطية تدعى الانتخابات بطلها النظام ممثلا في القادة العسكريين المتمسكين بمقاليد الأمور بالإضافة إلى مجموعة مطبلين أُغدق عليهم من أموال الشعب حتى ارتووا وصاروا لا يرون إلا ما يرى النظام ولا يقولون إلا ما يريد، دون أن ننسى ما يسمى أحزاب المعاهدة التي أخذت على عاتقها دور أزلام النظام في التطبيل والتزمير بحجة كاذبة لا أصلا لها هي مصلحة البلد في حين يسعى كل واحد منهم إلى مصلحة ذاتية فقدها حينما كان الإبن المدلل للنظام، أو هم مجموعة مفسدين يستطيع الانقلابيين أن يجروهم للمهزلة عن طريق مآخذ سابقة كما يحدث في أزمة الأرز الفاسد مثلا.
ابتدأت هذه المهزلة منذ حوالي 20 سنة عبر الانقلابي السابق معاوية ولد الطابع عبر ما سمي زورا الانفتاح الديمقراطي في حين كان تكريسا لدور القبيلة والوجهاء وأصحاب المال العام لينتفي تماما الدور الحقيقي للعملية الانتخابية وهو إيصال أشخاص أكفاء لمناصب تمثيلية يستطيعون منها خدمة من انتخبوهم، أما الآن فصارت عملية عكسية تماما، على العامة أن يخدموا من أعطوه أصواتهم يوما.
يعتزم النظام إذا أن يلعب بعقولكم في انتخابات لا تتوفر فيها أبسط مقومات النجاح، لا مؤسسات مدنية ولا عدالة مستقلة ولا مساواة، فكيف تقبلون بهكذا لعبة اعتادت الأنظمة الانقلابية المتعاقبة القيام بها؟.
إن أي انتخابات هذه وضعيتها تعتبر ضحكا على الذقون ومحاولة مفضوحة للحصول على مناصب غير مستحقة، ومن هنا فإن التجمع الذي ساند مبادرة مسعود ولد بلخير بالإضافة إلى مسعود نفسه وحزبه والأحزاب الكرتونية التي تستظل به والخارجين من عباءة النظام من مفسدين ومرتزقة، يعتبر هؤلاء كلهم مساهمين من ناحيتين اثنتين لا تقل الخطيئة المترتبة عن إحداهما فداحة عن الأخرى، الأولى كون هذه الأحزاب تتجنى على  الموريتانيين عبر ترسيخ دعائم نظام ظالم ومفسد والثانية كونها تضفي شرعية غير موجودة على هذا النظام الذي فضحه الزمن وأظهره على حقيقته الخشنة ولستُ بحاجة إلى تعداد تلك المساوئ التي أنتجها منذ جثم على صدورنا إلى الآن.
من ناحية أخرى فإن التاريخ لن يرحم وسيحاسب كل من يفكر في العمل على إرساء الصفتين السالفتي الذكر وسينكس كل هؤلاء رؤوسهم غدا وتحمرُّ وجوههم خجلا من أعمالهم الحقيرة حين لا ينفع الندم ، هذا إن كانت قد بقيت لهم وجوه أصلا.
أما بخصوص منسقية المعارضة "الديمقراطية" التي لازالت لحد الساعة لم تحدد موقفها بشكل صريح و إن كانت تصدر بين الفينة والأخرى معلومات تقول بعدم مشاركتها في المهزلة إلا أن لعبة خفيفة من النظام يستطيع أن يقلب بها مواقفها رأسا على عقب وستكون حججها جاهزة لا محالة وهي أن الدخول في " المسرحية الهزلية"  مصلحة عامة وخطوة لمنع النظام من السيطرة على مقاليد الحكم وتسيير البلاد بأحادية، ومنه فإن المعارضة " الديمقراطية " إن كانت تسعى للإبقاء على ماء وجهها عليها عدم الدخول في هكذا عملية فاقدة للشرعية من الأصل خاصة أن بعض أحزاب المنسقية يعتبر نفسه ذا شعبية تسمح له بدخول هذه " الانتخابات" ولأنه يمتلك وسائل دعائية ما فهو مستعد لدخول مغامرة معروفة النتائج خاصة في ظل هكذا نظام.
إذا تعتبر مقاطعة هذه الانتخابات وعدم الإسهام فيها من قريب أو بعيد هو الضربة القاضية التي ستفقد النظام شرعية تنظيم هذه المسرحية، ومن باب أولى شرعيته المفقودة، خاصة إذا كانت المقاطعة شعبية فهي ستكون أنجح وأكثر فاعلية ، يدعم ذلك المآسي العمالية المنتشرة والمطالب المشروعة التي خلفتها السياسات غير المحسوبة من النظام أزلامه المرتشين.             


الجمعة، 14 يونيو، 2013

بلدية المجرية ولعنة أشباه السياسيين


المجرية تلك المدينة الوديعة القابعة عند قاعدة جبل يناهز طوله حوالي أربع مائة متر يعرف محليا ب (لب اسْوَيْدَحْمَدْ ) ، هذه المدينة القديمة حيث تضم بنايات شُيدت منذ دخول الاستعمار إلى الأراضي الموريتانية، هذه المباني التي ظل حاكم المقاطعة يستخدم أحدها كمكتب له قبل أن ينتقل إلى دار الكتاب التي شيدت إبان حملة الكتاب التي أطلقها الدكتاتور معاوية ولد الطابع، بالإضافة إلى بنايتين خربتين لازالتا قائمتين أحدهما كانت تستخدمها موريبوست والأخرى كانت تستخدم كمقر للبلدية قبل أن تنتقل  إلى مقرها الجديد والذي بني في فترة حكم فيها أنجح عمدة عرفته المقاطعة في العقد الماضي مقابل أسوأ حكم عمدة عرفته المقاطعة حينما قام بحرمان المدينة من فتح أقسام ثانوية و باعها لإحدى القرى التابعة لها في التسعينات.
تلكم هي مدينة المجرية التي تبعد عن نواكشوط 450 كلم وهي ثاني مقاطعة في ولاية تكانت بعد عاصمة الولاية تجكجة.
ظلت مقاطعة المجرية كالكثير من مدن الداخل تحت عباءة الأحزاب السياسية الحاكمة منذ انطلاق ما يعرف بالمسلسل الديمقراطي (زورا) ، ولم تخرج عن تلك القاعدة الا في الفترة الأخيرة حينما انتخب عنها ممثل لحزب التجديد الديمقراطي ويا ليته لم ينتخب!، كان عامة ساكنة المدينة إن لم أقل كلهم، خانعين ومستسلمين لسلطة الدخلاء من أشباه السياسيين الذين استغلوا و لايزالون سلمية المدينة وخنوعها ليذيقوها شتى أصناف الإهمال واللامبالاة، هذه المدينة سلط الله عليها أشباه سياسيين تفرزهم في الغالب فترات الانتخابات حيث يتساقطون ليلا الواحد تلو الآخر ليبثوا سمومهم الموسمية ( موسم الانتخابات) مستغلين ضعف المواطنين المادي والوعود التي يطلقها هؤلاء الأفاكون بتحسين الظروف الاقتصادية للمدينة وتوفير مشاريع مدرة للدخل في حين لم تعرف المدينة أي من ذلك باستثناء ما حدث في الفترة الأكثر حيوية حين تم تشييد سد للمدينة بالإضافة إلى بناء دار للبلدية وتوفير مشاريع أخرى انتهت مع انتهاء تلك الفترة. ولم تجن المدينة بعد ذلك الا الكذب والوعود الفارغة.

السبت، 1 يونيو، 2013

أبشروا بانقلاب ولتتأجل الثورة!


تتميز غالبية إن لم نقل كل الدول الفقيرة بمجموعة من المميزات المشتركة سواء من الناحية السياسية التي سأعود لها لاحقا ، أو من الناحية الإقتصادية أو على بقية الصعد المتبقية، فمن الناحية الإقتصادية تتميز بما يعرف بحلقة الفقر المفرغة والتي تدور فيها الدولة الفقيرة دائما دون أن تتمكن من الخروج منها وقد وضع المفكرين الاقتصاديين العديد من الحلول حيث يمكن كسر هذه الحلقة والنهوض باقتصاديات هذه الدول، هذه الحلقة المفرغة ماذا تقول؟  تقول أن فشل النظام التعليمي الذي هو أساس أي تنمية سببه ضعف الكادر البشري القائم بالعملية التربوية ذاتها ، هذا الكادر يعود بالسبب إلى ضعف الإمكانات المادية التي لا توفر له البيئة المناسبة وهو ما يؤدي إلى ضعف الإنتاجية الفردية للمجتمع مما ينتج عنه تفشي الفقر الذي يؤدي بدوره إلى عدم القدرة على التعليم وهكذا دواليك، مما يضع هذه الدول دائما تحت  مشكلة اقتصادية هائلة.
موريتانيا بالإضافة إلى ما سبق تتميز بميزة الانقلابات التي يمكن للبعض أن يرى أنها ليست إلا من نتائج ما ذكرت أعلاه ، لكن مع ذلك تظل الانقلابات بحد ذاتها لما تؤدي إليه من عدم استقرار من أكبر العوائق التي يمكن أن يعرفها أي بلد نامي وهي ماركة مسجلة للجيش الموريتاني.

رأيكم يهمني

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

blogtopsites'