الأربعاء، 29 فبراير، 2012

إيرا والمخابرات... الحرب المفتوحة !

يقول أحد الكتاب أنه من حيث سرعة جلب المعلومات؟ تستطيع أي مخابرات أن تجلب أهم وأخطر المعلومات وتستطيع أن تعرف في محل إدارتها ما يحدث بين الناس حتى ما يحدث داخل غرف النوم وتستطيع أن تعلم حتى عن الماعز من أي تيس تم حمل تلك المعزة أو من أي عجل تم حمل (تعشير) تلك البقرة ويقول أيضا بالمقابل أنهم أخس وأنذل وأتفه الشخصيات في العالم وهم يتقاسمون هذه الصفات مع القوادين واللصوص والبلطجية وتأتي مهنتهم في ترتيب سُلّم المهن بالدرجة السفلى منه من حيث الأهمية، فيا تري هل هذه الصفات المتناقضة تنطبق علي رجال مخابراتنا؟
في الفترة الماضية حاولت هذه الوحدة وعن طريف أرفع وحدة فيها (مدير الأمن آنئذ) العبث في الحركة الحقوقية ( ايرا ) عن طريق تشجيع أحد أعضائها علي الإنفصال عنها وهو ما فشلت فيه إذ فضحهم الشخص المعني في مؤتمر صحفي معروف حضره العديد من وسائل الإعلام، ولم تقنع المخابرات بهذا الفشل وعاودت الكرة هذه المرة مع عضو آخر تم طرده من المنظمة ليتبين لاحقا أن له علاقة بالمخابرات من خلال اللقاء الذي خصه به رئيس الجمهورية وغطاه إعلاميا التلفزيون إعلاميا علما انه لم يغطي أي نشاط من هذا القبيل مسبقا، ليكشف أخيرا عن الوجه الحقيقي لهذه المجموعة المطرودة - كما صرحت إيرا نفسها - من خلال مؤتمر صحفي اتهمت فيه ايرا بأنها انحرفت عن أهدفها علي الرغم من انه قال ان سبب الإنفصال هو اختلاف الرؤي وليس المغانم او المصالح .
علي العموم تعتبر هذه العملية نجاح للمخابرات التي حاولت جاهدة وستظل تحاول ان تفتت هذه المنظمة الي مجموعات متصارعة تنتقد كل واحدة منهم الأخري وبذالك تفشل في مسعاها الذي تشكلت أساسا من أجله.  

ليست هناك تعليقات:

رأيكم يهمني

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

blogtopsites'