السبت، 5 أكتوبر 2019
توزيع قروض البنوك الموريتانية الموجهة لدعم الاقتصاد حسب القطاعات
الأحد، 22 سبتمبر 2019
القطاع الأول في الاقتصاد الموريتاني
الخميس، 4 يوليو 2019
كيف ومتى عرفت الصحفي أحمدو الوديعة ؟
عرفت دائما أنني سأجد الفرصة لأعبر عن امتناني للإعلامي الرائع و المنحاز للمظلومين/أحمدو ولد الوديعة. فالظلم كثير والمظلومون أكثر وحكم العسكر جاثم.
كيف التقيت احمدو الوديعة؟:
في منتصف السنة الدراسية ٢٠٠٦/٢٠٠٧ و أنا في السنة الثانية، جامعة نواكشوط، كلية العلوم القانونية و الاقتصادية، كنت أحضر نشاطا في مُدرج المعرفة، لم أعد أتذكر موضوعه جيدا. أظنه لاحدى المبادرات من أجل فلسطين.
كان أحمدو في الصف الثاني في الطرف الأيمن، انتظرت حتى أوشك النشاط على الانتهاء.
الجرائد في ذلك الوقت أكثر انتشارا وتتميز بنوع من الاهتمام فنحن في الفترة الانتقالية والناس تُقبل عليها بنهم شديد و غني عن القول أن الانترنت و الهواتف لم تكن بالانتشار الملاحظ اليوم.
اقتربت منه، سلمت عليه، فاستقبلني ببشاشة و ترحيب متميزين كمن يعرف شخصا من قبل.
كنت حينها قد بدأت محاولاتي الأولي لكتابة ما سميته تجاوزا " مقالات"، اكتبه ليلا في حيْ "بوحديدة" واستحي نهارا من ايصاله لوسيلة اعلامية لنشره.
قلت له؛ لدي محاولة لكتابة مقالات مختلفة أود لو تتكرمون بنشرها لي في جريدتكم (السراج)، رحب بي كثيرا و وعد بنشرها فور ايصالها لهم في المقر.
أول مقال (الشرطة البطلة):
شاركت بعد شهر تقريبا في مظاهرتين حول " تأخر " المنح"،ثم في أخرى حول" فلسطين " كانت الثانية مصادفة في يوم عيد الشرطة الموريتانية (18 ديسمبر من كل سنة) ، وحدث كالعادة أن قصفونا بمسيلات الدموع بشدة، سرت شائعة ساعتها حول مسيلات دموع مستجلبة من" إسرائيل "لشدة صوتها و غزارة دخانها. تلقيت ضربا شديدا ثم لُذت بالمسجد السعودي ثم الى المنزل بعد ذلك مع الم شديد، لأكتب أول مقال سينشر في السراج بعنوان " الشرطة البطلة". اذكر انني كنت أكتبه ثم أسلمه لسكرتيريا الجريدة في ورقة A4 ليتولوا هم طباعته لاحقا لتستمر الحكاية بعد ذلك حتى بعد انتقالهم لاماكن متعددة (بجانب مسجد الشرفاء "مطعم حاليا"، ثم عند دوّار الحكومة "گراج الحكومة" ، ثم في سوكوجيم لكصر " خلف الحماية المدية قليلا)
فرحت كثيرا لرؤية اسمي مسطرا في السراج و صورة لسيارة الشرطة (تخدم النص) تتوسط الجُمل التي هاجمت فيها الشرطة حين عجزت عن ذلك واقعا.
سيظل الصحفي المميز صرحا شامخا ضد الظلم و الاستبداد و ستظل خدمته دينا في عنقي ما حييت. و اذكر هنا انه قد يكون نسيني ونسي الحكاية تماما الا أنني اذكرها جيدا فلقد شكلت لدي بداية عهد جديد....
الأربعاء، 15 مايو 2019
الاثنين، 29 أبريل 2019
قصة قصيرة : حب مخاطي عابر
كانت الساعة في حدود منتصف النهار و ست دقائق و ثوان قليلة، الدقيقة السادسة قد اكتملت للتو و بدأت السابعة، هكذا هي ساعة هاتفي شبه الذكي. و على هذا التوقيت أطل بكرشه المرتعد و حقيبة يده التي تعود لمؤتمر تعليمي بشأن تعليم الكبار منذ حكم #معاوية الخير، هكذا يكرر دائما حين تتسائل معه عن عدد الحقائب المنتشرة كالفطر في سوق العاصمة.
اللثام من نوع " توبيت "غير الأصلية، انحناءة رأسه تجعلني أقدر طول لثامه بأربعة أمتار تقريبا، يلفها بفوضوية غير مريحة، لتبدو ككوبرا برية في وضعية خنق ضحية تعيسة.
قال - في الحقيقة، ريقه سبق قوله - قال " أنتم لصوص لقد استغليتم جهلي للايقاع بي، أنا أعرفكم كما اعرف إبني العاق الذي رفض القدوم معي رغم كبر سني".
تناولت منديل " كلينكس" أزلت ريقه، أدرت وجهي عن نَفَسه المتلاحق كرائحة مخلفات رطبة.
قلت مصطنعا هدوءا كاذبا، انتظر، كل شيء قابل للحل، ستنال حقوقك كاملة. لم تكن ابتسامته التي أهداني لتغير من وضعي شيئا، في الحقيقة أسنانه لم تعد موجودة، أو لنقل صراحة أن بقاياها الآيلة للزوال، بحاجة لصيانة عاجلة عند متخصص محترف.
جلس، أخيرا ، حوالي سبعون كلغ من اللحم والعظام المفتقدة للكالسيوم تهادت داخل مقعد جانبي مريح، تعرفون تلك الحالة حين تغوص بقية جثة زائد الوزن في مقعد جلدي وثير، يشعر أنه ينزل بهدوء وبراحة غريبة.
مد يده المرتعشة، التقط ورقة قديمة من زاويتها، لوّح بها كالمشمئز من منديل " اكلنكس" مستعمل في إزالة مخاط لزج، ثم قال، هذا عقد عملي الأول قبل أن يولد أبوك، ثم أردف جملته الشهيرة، عقدي حين كان يمكنك شراء قطعة أرضية كبيرة في الميناء بشاة غنم أو ضأن.
رن هاتفه " السامسونگ" تلقى دعوة عاجلة، وضب أوراقه، ثم نظر إلي شزرا، وقال؛ لي معك لقاء آخر.
الخميس، 11 أبريل 2019
قصة قصيرة : منعطف
**الأسماء الواردة هنا لا تمت بأي صلة للواقع
بعد صراع داخلي قوي جدا، أمسك رأس الخيط. فتح حسابه الشخصي على الفيسبوك في القهوة الواقعة قبالة سفارة فلسطين، أخذ يمسح بتلقائية، بل بعنف ألكتروني غريب. إن التاريخ السيء لا يستحق أن يبقى ثانية واحدة، قال في قرارة نفسه و بطريقة لا يبدو أن لا أحد كان يتوقعها، مستقبلي ليس هنا، إنه في الطريق الآخر بكل تأكيد، هكذا تمتم بصوت خفيض.
انتهت المهمة، دخل مسرعا، لا يجب أن يتهاون كي لا يتراجع، الخطة تحتاج قوة، صلابة ، إقدام و أبهة. تعال يا صديقي، تعرف السيد الوزير، وزير المالية؟! نعم أعرفه، أجاب الحلاق بغرابة و ابتسامة بلهاء مصطنعة، ثم أردف، ما به؟. هل رأيت طلته البهية مساء أمس على قناة الموريتانية الرائدة، وهو يعلق على اجتماع مجلس الوزراء؟ كان الحلاق قد بدأ يمل و أحذية الزبائن تصدر صوتا مزعجا على البلاط القديم علامة الملل، قال، كان يزين رأسه الكبير علامة الذكاء بلمسة حلاق ذكي، أريد مثلها تماما.
ضحك الحلاق، هز رأسه موافقة، انهمك الجميع في هواتفهم، اثنان فقط دخلا محرك البحث، كتب أحدهما " اجتماع مجلس الوزراء، المختار ولد اجاي، قناة الموريتانية "
كانت الأفكار تتوارد باستمرار، أنواع الحلاقة تترى، حتى إن حلاقة السيد/سيدنا عالي خطرت بباله، لقد استرجع تواريخ قديمة وحديثة، تاريخ محمد الأمين الدده، محمد سالم ، يعقوب و سيدي ولد سالك. لقد كانت حلاقتهم في غاية الروعة، الاختلاف فقط كان يمنعه من الإقرار بذلك.
انتهت حلاقته، نظر في المرآت مزهوا، ضربة خفيفة على رقبته لإزالة العوالق، أو لعله يتحسسها، لطالما كانت تشعره بفقر الدم، أو فقر الجيب، هكذا ذكّرته نفسه الحاملة لمسحة سخرية دائما.
دلف مسرعا إلى شقته في الدور الثالث، جمع كتابين عتيدين مرميان بلا مبالاة، كتاب سيكولوجية الجماهير لجوستاف لوبون، و آخر لم أعد أذكره الآن، أظنها رواية لم يقرأها أبدا، إنها المطالعة الزائفة كما أحببت و إياه إطلاقها على بعض المتنطعين و مدعي الثقافة، أزال لافتتين ورقيتين كتب على إحداهما بحبر جاف، (الحرية للشعب)، ثم مخلفات فكرية لا تدر دخلا ماديا.
عطرا فرنسيا من طراز رفيع، لطالما أخذت منه دون علمه، الآن أقولها بكل صراحة، لقد سرقت عطرك، أظنني استحققتها، أغرق نفسه كعادته حين يكون متجها لـ" فور امورة " بمنطقة " بريميير" ثم أخذ هاتفه المعتاد، طالما حلم بتغييره و استبداله بآخر لا " يحرن" كان الرقم المطلوب غريبا و جميلا وغير مسجل على ما يبدو، رن الهاتف، أغلق الباب خلفه. لقد كان ذلك آخر عهدي به.
___
بالود
الثلاثاء، 26 مارس 2019
الإقتصاد الموريتاني في أسبوع (الحلقة 1)
يعتبر هذا الفيديو بداية سلسلة أعتزم إطلاقها للتعليق على مواضيع اقتصادية من خلال 3 مواقع الاكثر احتراما من بين المواقع الموريتانية هي (صحراء ميديا و الأخبار و موقع الصحراء).
سأحاول تسليط الضور بتعليق موجز جدا على هذه الأخبار، و الهدف فقط هو لفت الإنتباه إلى المواضيع الاقتصادية ذات الأهمية القصوى و التي نتجاهلها بشكل غير مبرر أحيانا.
سأحاول تسليط الضور بتعليق موجز جدا على هذه الأخبار، و الهدف فقط هو لفت الإنتباه إلى المواضيع الاقتصادية ذات الأهمية القصوى و التي نتجاهلها بشكل غير مبرر أحيانا.
الأربعاء، 6 مارس 2019
تعقيبا على بيان " الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين " بخصوص تحويل الدولار
بداية يقول المثل
الشعبي " جَ لاهِ يطبُو انكت عينو " هذا تماما هو ما انطبق على بيان
الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين ، فبمحاولتهم لتكذيب " الشائعات "
وقعوا في مغالطات كثيرة هذا فضلا عن تأكيدهم للخبر المتداول حول الموضوع، إذ أن من
كان لديه شك تأكد تماما من صحة ما سمع وطالع في المواقع الالكترونية.
أولا – تقول مقدمة
البيان أنه توجد شائعات و مشاكل بخصوص تحويل المصارف الموريتانية للعملات الأجنبية
إلى الخارج، لكن هذا تجنب صارخ للموضوع، فالمشكلة لا تتعلق بالتحويل إلى الخارج،
إنما التحويل الوارد، من الخارج إلى موريتانيا وليس العكس، ثم إنه من السخرية
تبرير ما لا يبرر، فأي بلد مهما كان حرصه على محاربة تمويل الإرهاب أو تبييض
الأموال سيرفض استقبال العملات الأجنبية (الدولار) ثم إن هذا التحويل لا يعدو كونه
مرتبات مقيمين أو عوائد مستثمرين محليين و لن ترفض دولهم استقبال أموال مواطنيها
المشروعة، أشير إلى أن بعض الدول لديها وزارات باسم المغتربين تعنى بكل هذه
المتعلقات.
ثانيا – تصنيف موريتانيا
لم يطرأ عليه أي تغيير، يعني أن التصنيف كان سلبيا ولا يزال، فلو انه تصنيف إيجابي
لكانوا أبرزوه دون تردد.
ثالثا – فتح الإعتمادات
لا يدخل في إطار التحويل إلى الداخل، إنما غالبا إلى تسهيل المستثمرين من تحويل
أموالهم، ويبدو أنهم الأكثر استهدافا بهذا البيان.
رابعا – محاولة تبرير
عدم التحويل المباشر كونه إجراء اتخذ منذ 2011 محاولة بائسة، إذ أن هذه الفقرة
تأكد تماما أن موريتانيا من بين تلك الدول المستهدفة بسبب تبييض الأموال أو تمويل
الإرهاب، و إل، فكيف تدرج ضمن الدول الممنوع التحويل إليها، هل هو استهداف مجاني
مثلا ؟!
خامسا – هذه البنوك
الوسيطة ومن خلال تجربة شخصية مع البنوك الموريتانية أصبحت ترفض التحويل
لموريتانيا تماما.
سادسا – قيام البنوك
الموريتانية بإجراءات التدقيق الصارمة حول زبناءها لم تمنع الكارثة، هذا أولا،
ثانيا هذه الإجراءات لن تطبق على أصحاب الأموال الكبيرة المعنيون أساسا بالنشاطات
الدولية ذات الصلة.
سابعا – اتفاق البنوك
الموريتانية برعاية البنك المركزي يعني عدة أشياء، أولا أن البنك المركزي لم يكن
يؤدي عمله من حيث المراقبة حتى وقعت المشكلة والآن يحاول حلها بالتعاون مع
مرتكبيها، ثانيا التعاقد مع مكتب المحاماة يؤكد مرة أخرى أن الخبر صحيح لا لبس
عليه، ثم " إن عبارة – كل البنوك الموريتانية – توحي بأن الجميع متورط وهو
أمر مأساوي بكل المعاني.
ثامنا – قام مدراء
هذه البنوك بهذه الزيارة وقدموا كل تلك الشروح ولم تجدي نفعا، إذا أنتم متورطون
وبحاجة لإجراءات و حجج مقنعة ، لذا لم تفلحوا ووصل الأمر لما هو عليه الآن.
تاسعا – يجب اتخاذ
إجراءات قوية و تحسينات صارمة للتغلب على هذه المشكلة التي تشكل عثرة مقلقة نظرا لأهمية
الدولار في الاقتصاد العالمي و الأهمية التي تحظى بها أمريكا حول العالم، إذ أن كل
الشركات و البنوك تحت الوصاية الأمريكية بشكل أو بآخر و إذا ما استمرت - لا قدر
الله – فقد نواجه متاعب اقتصادية جمة، خاصة مع بداية استغلال الغاز الطبيعي و بقية
الموارد الأخرى التي قد تتأثر عائداتها.
أخيرا - الغريب أنه رغم كل
هذه المشاكل لا تزال البنوك تتكاثر كالفطر و كل أسرة ورجل أعمال يفتح بنكا بالتعاون
مع أقاربه أو قبيلته. عموما ليس هناك أي مواطن قد يفرح بوضع مقلق كهذا خاصة في أحد
أهم مرتكزات الاقتصاد الوطني، لكن لا مسئولية أصحابها و استهتارهم جعلهم يضعون
اقتصاد بلدهم على المحك، ظنا منهم أن العالم لا يراقب ولا يلحظ كل المعاملات
المالية في كل دقيقة وثانية.
وفي ما يلي نص البيان:
تم مؤخرا تداول شائعات تتعلق بوجود مشاكل في تحويل المصارف الموريتانية للعملات الأجنبية
علي خلفية ما اسمته تحقيقات مالية أمريكية
او تصنيفا جديدا لموريتانيا في مجال محاربة تبيض
الأموال ومكافحة الإرهاب ونفيا لتلك الشائعات وتنويرا للرأي العام
وللمتعاملين سيما في ما يتعلق بالتحويلات الصادرة من البنوك الموريتانية باتجاه
الخارج من العملات الاجنبية وخصوصا الدولار الأمريكي، يود الاتحاد الوطني لارباب العمل
الموريتانيين تقديم التوضيحات التالية
:
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
