الأربعاء، 5 أغسطس 2015
تسجيل حصري مع ممثل إحدى النقابات في الميناء يقول فيه إن الوضع قابل للتصعيد في أي وقت ما لم تلبى جميع المطالب
ليس خافيا على الجميع
ما يعانيه عمال الميناء ( ميناء نواكشوط ) من مشاكل وظلم واحتقار ، هؤلاء العمال
الذين تمر كل بضائع موريتانيا على أعناقهم ، هؤلاء العمال الذين هبوا أخيرا من أجل
كرامتهم التي تم الدوس عليها دون رحمة.
للكشف عن كل تلك
المشاكل أجريت هذا التسجيل مع العامل في الميناء و احد ممثلي نقابة CGTM المدعو سيدْنا ولد محمد ، وقد جاء
التسجيل في أربعة (4) فيديوهات يتحدث فيهم بالتفصيل عن وضعيتهم وما يعانونه من
مشاكل.
الفيديو رقم 1
قال فيه إنه تقتطع من كل واحد منهم 450 أوقية دون أن تعود عليه بفائدة ولا
يعلم أين تذهب ولمن تعود، ما يعرفه هو أنها تقتطع منهم بحجة التأمين في حين لا
يتلقون منها في حالة الحاجة أي أوقية.
ثم تناول مشكلة الحاويات التي قال إنها تخرج من الميناء دون أن يستفيدوا منها
، أي دون أن تفرغ بالمينتء وهي الحالة الطبيعية ، لكن بعد المظاهرات الأولى أصبح
التجار يخرجون حاوياتهم ويفرغها أجانب في السوق ، وبهذا الوضع أصبح عامل الميناء
هو الضحية .
كما تحدث عن أن الصيغة التي يكتتب بها العامل أيضا مخالفة للقانون فيمكن
للواحد منهم أن يدخل اليوم ويخرج غدا دون حقوق.
الفيديو رقم 2
تحدث فيه عن العصيان الذي كان مقررا له الإثنين الماضي 06/07/2015 حيث يقول إن الميناء امتلأ من الشرطة والدرك في
محاولة لفض أي اعتصام أو مظاهرة نظموها، لكن مفاوضاتهم مع المدير أفضت لتأجيل الإضراب إلى يوم الخميس من نفس الأسبوع، لكن المدير لم
يستقبلهم عند حلول يوم الخميس.
واضاف ان الميناء في حالة يرثى لها و أنه سوف يتحول إلى أسوء إذا لم تتم
معالجة قضايا العمال في أسرع وقت ممكن و قال إن أكثر شيء مؤلم في قضيتهم هو ان
تنتزع منهم حقوقهم في إفراغ الحاويات كمواطنين موريتانيين و تعطى لأجانب من قبل
موريتانيين أيضا.
الفيديو رقم 3
يعود ليؤكد فيه على ان ما يقتطع منهم لا يعرفون أين يذهب فهم لم يستفيدوا منه
على الإطلاق، لكنه يستدرك أنه عرف أخير أين أصبحت تذهب تلك الإقتطاعات ، فيضيف أنها
تذهب للمدير السابق محمد ولد شيخنا الذي يشكك في كونه ترك الميناء نظرا لانه
يستحوذ على الغقتطاعات دون وجه حق.
الفيديو رقم 4
يطالب فيه بعدم خروج أي حاوية دون ان يتم تفريغها في الميناء كما كان معتادا ،
أو على الأقل يستفيد منها العمل عن طريق ضرائب تفرض عليها بدل أن يستفيد منها
أجانب ويموتون و أسرهم جوعا ، كما يؤكد
على استرجاع ما يقتطع منهم حيث انهم لم يجدوا له فائدة عليهم ، ويتذكر بحسرة موت أحد العمال السنة الماضة وينبه إلى أن الوضع
غير آمن و إذا لم يتم تلافي الوضعية الحالية فإنه ستحدث امور لا تحمد عقباها وهو
ما يحاولون تفاديه الآن.
الاثنين، 3 أغسطس 2015
مشكلتنا أعمق من ذلك يا مثقف
كان نظام ولد الطائع في إطار تعامله مع #الوحدة_الوطنية يعمد إلى أغنية تعيسة يلبس فيها أطفال من مختلف المكونات لباسا بنصفين #أصفر و #أخضر ولست بحاجة لأقول مغزي ذلك ، أو كان يعزي لأحد أبرز شخصيات المكونات الإجتماعية بأن يلقي خطابا يشدد فيه على #الوحدة_الوطنية وما إلى ذلك من كرنفالات سطحية وهو نفس الفعل الذي لا زال يصر عليه خليفة خليفة معاوية الجنرال محمد ولد عبد العزيز.
لكن يا ترى من كان يوحي له بكل تلك الشعارات #لا_شك_أنهم_مثقفون وأي مثقين هم ؟؟
إذا مشكلة موريتانيا ورغم كل تلك الكرنفالات لا تزال قائمة ، والمؤلم في الأمر أن يصر بعض #المثقفين على نفس النهج ، #بصورة #بتعليق_سطحي ، #بشعار_مزيف
للأسف يبدو أن مشكلة موريتانيا ليست كما يرى #مثقفين محدودي التفكير والأفق ، الذين يعجزون عن رؤية مستقبل موريتانيا الذي يكمن في احترام كل المكونات لبعضها في معرفة أن التعايش هنا ضرورة #حتمية لا تقبل التجزئة ، لا تقبل التشكيك.
إمن مشكلة موريتانيا في مثقفيها للأسف الشديد.
الخميس، 4 يونيو 2015
الكاريكاتيير وسيلة مختصرة للتعبير
كثيرة هي تلك الأعمال الإبداعية التي ترسمها ريشة الفنان خالد ولد مولاي إدريس ، كثيرة ومتنوعة بحيث احترت في أي منها أدرج ضمن هذه التدوينة
القصيرة، أعمال إبداعية فرضت علي نفسها بمواضيعها المتعددة والتي تختصر مقالا من خمسمائة كلمة.
لطالما كان الفن " الكاريكاتير " حامل رسالة نبيلة ، وتزداد
تلك الرسالة الفنية نبلا حين تعبر عن
واقع مرير تعيشه إحدى أكثر الدول تعاسة ،
ليس على المستوى العربي فحسب بل على المستوى العالمي!
لقد أبدع الفنان خالد مولاي إدريس في تجسيد الواقع الموريتاني المرير
بكل جوانبه في رسوماته الفنية الراقية ، فستجد إبداعا في نقد الواقع السياسي المتأزم
، والواقع الإقتصادي المتردي و الواقع الإجتماعي
الصعب ، بكل اختصار ستجد نبض الشارع
الموريتاني وحتى العربين وتشكل الرسومات المختارة أسفله نماذج من أعمال الفنان خالد
مولاي إدريس.
الدور الطبيعي لأي نظام في العالم هي خدمة الشعب ، لكن تلك القاعدة تختلف تماما في موريتانيا ، فمنذ من 2014 والأسعار العالمية في انخفاض مستمر بسبب انخفاض أسعار البترول عالميا ، لكن المواطن الموريتاني ليس له نصيب البتة من هذا الإنخفاض العالمي ، ويصر الجنرال محمد ولد عبد العزيز على أن الدولة لا يمكن أن تتحمل دعم المواد الضرورية، لأنها تعاني عجزا ، في حين قد قال مرارا أن الدولة لديها فائضا من العملة الصعبة يغطي الاستيراد لمد 6 أشهر. لكن الواقع أثبت زيف ادعاءاته.
كثيرا ما أشتكت الدولة الموريتانية لدى المانحين الدوليين من قلة التمويل ، فتحصل على قروض وهبات ومساعدات إقليمية كثيرة، لكن أين هي تلك المساعدات؟ هذا السؤال هو لسان حال كل موريتاني، فالمجاعة تهدد حوال 800 ألف شخص موريتاني حسب برنامج الأغذية العالمي.
لقد كانت عمليات الفساد منتشرة إلى أبعد الحدود، لكن ما حدث أن عمليات الفساد أخذت نمط آخر من الإنتشار ن وهو أن أقارب الجنرال ومنافقية أصبحوا هم المستفيدون من الفساد وغيرهم يهدد بالسجن إذا ما تحدث عن الفساد في الدولة العميقة ، اما الحديث عن أقارب الجنرال فليس هناك من يجرأ من المطلعين على تفاصيل عمليات الفساد على أن يتهم أحدهم .
الشعب يريد إسقاط الدكتاتور الموريتانيين هم اكثر من عاني من العسكر، فلم يحدث أن حظوا برئيس شرعي منتخب دون استثناء، فمن يوصف أنه رئيس منتخب وهو سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله أزاحه بمجر أن عصى أوامرهم .
تعرف الولايات (المحافظات) الموريتانية زيارات يقوم بها الجنرال محمد ولد عبد العزيز ، هذه الزيارات التي تجند لها كل أموال الدولة الموريتانية وكذلك أموال رجال الأعمال ، لكن في النهاية تكون النتيجة صفرا، فلا المواطنين وجدوا الفرصة ليعبروا عن مشاكلهم ولا النواب الذين هم من يفترض أنهم ممثلي الشعب عبروا عنها فما تعبر عنه الصورة خير دليل على ذلك.
الأربعاء، 3 يونيو 2015
زيارات الجنرال ... مشهد من فيلم طباخ الريس!
![]() |
| محمد ولد عبد العزيز يسلم على بعض مستقبيله |
لا أعرف بالتحديد كيف عاد بي شريط
ذاكرتي المتعب هذه الأيام إلى استحضار
مشاهد مضحكة من الفيلم الكوميدي المصري " طباخ الريس " للمخرج سعيد حامد وبطولة طلعت زكرياء ، خالد
زكي و داليا مصطفى و - لطفي لبيب - ، لماذا أفردت إسم الممثل لطفي لبيب بوضعه بين
عارضتين ؟ الجواب لن تنتظره طويلا ، لأنه بكل بساطة هو مربط الفرس كما يقال.
إرتبط
في ذهني إسم " لطفي لبيب " بمشهد جميل حينما يطلب من مساعديه أن
يخبروا المواطنين أن النظر إلى الشمس في ذلك اليوم مسألة مضرة بالنظر ، وعليهم ألاّ
يخرجوا من بيوتهم لألا يمرضوا، كم كان ذلك المشهد ممعنا في السخرية من المواطنين ومعبرا
عن فن لا يتقنه إلا القليلون، فن التزلف والنفاق أقصد! ، كان ذلك محاولة لكي لا
يطلع " الريس خالد زكي " على أحوال الرعية، مع ذلك يحدث أن يقابل من
سيصبح بعدها طباخه المفضل وناقل أحوال الرعية في غفلة من حازم " لطفي لبيب
" الذي سيسعى جاهدا لصرفه وتعيين آخر مكانه، لن أطيل عليكم لأن الفلم على
اليوتيوب ويمكنكم متابعته بكل تأكيد.
شتان ما بين دور الطباخ في الفيلم ودور
" الطباخين " في الواقع الموريتاني ، الذين هم الأطر و كوادر المدينة !
شتان ما بين من ينقل معاناة المواطنين ومن يحاول جاهدا لكي لا تظهر معاناتهم
حتى ولو كلفه ذلك صرف أمواله الخاصة، يا لها من معادلة لا يمكن أن تحل! إنهم
لا يقولون لهم الزموا بيوتكم واحذروا الشمس الضارة، إنهم – على العكس من ذلك - يقولون
لهم قفوا طوابير في الشمس الحارقة وانتظروا أن يجود عليكم " الجنرال "
بلمسة خفيفة من يده التي تتطير منكم وكأنكم حاملي فيروسات معدية لا تجب ملامستكم.
قبل فترة دشن " الجنرال محمد ولد عبد
العزيز " زياراته الخاصة أو ما يعرف
في وسط المتزلفين والمنافيق ب " زيارات التفقد والإطلاع " ، أو لنقل
زيارات تبديد أموال دولة تعاني عجزا في موازنتها و عجزا في سدة حكمها أيضا حسب
المعارضين – وأنا منهم لعل ذلك يكون خافيا – دشن زياراته إذا ، تلك التي يتم
الإعداد لها بشهر إن لم يكن أكثر قبل حدوثها، وينطلق حينها موسم الهجرة إلى
الداخل، إلى الولايات المزورة ، أو ما يعرف – ودائما حسب مصطلح المتزلفين – بعودة
الأطر ، أو الكوادر إن شئت ! عودة من أجل استقبال " الجنرال " وهي عودة
غير ميمونة بطبيعة الحال ، لأنها عودة من أجل خداع الفقراء و إرغامهم على كتمان
آلامهم و إظهار الطبيعة الكامنة لدى الكثير من الموريتانيين ، إنها طبيعة النفاق ،
لنقل التزلف لعلها تكون أكثر ملائمة.
دعوني هنا أستحضر أوصاف و تصرفات أو أدوار
الأطر ، أبناء المدينة المَزُورة ، هم في
الغالب موظفين بسطاء في القطاع العام،
مدراء ، أو وزراء حتى ، رجل أعمال –الأهم عند الجنرال – يناط بهم ما يسمونه التحضير
لإنجاح زيارة " الرئيس " ، يصلون قبله بفترة ، يقضون أيامهم ولياليهم في
الإجتماعات الليلية والنهارية ، تسفر تلك الأجتماعات عن تقسيم الأدوار ، على
الموظفين البسطاء في الإشراف على أبناء المدينة المطحونين في كنس شوارع المدينة،
ومن هم فوق أولائك في الرتبة يشرفون عليهم هم أنفسهم ، أما رجال الأعمال فتوزع
عليهم التكاليف نقديا، وطبعا تتفاوت تلك التكاليف حسب قوة رجل الأعمال وقربه من
دوائر صنع القرار وقد يحدث أن يتنازعون في أيهم ينفق أكثر لأن البركة في الخواتيم ،
أما الأموال المجمعة فستأجر منها الشاحنات لرمي القمامة وتوزع على أصحاب المنازل القريبة من مقر مبيت
" الرئيس " لطلاء منازلهم وتزيينها بكل الوسائل الممكنة وهكذا دواليك ،
المهم فقط أن يحرص الفقراء على إخفاء فقرهم بأنفسهم ، إنها دائرة التفقير التي كتب
عليهم أن يظلوا داخلها.
لقد كشفت زيارات " الجنرال محمد ولد
عبد العزيز " لمدن الداخل زيف الإدعاءات التي يتشدق بها هو ومرافقيه ، لم لا
نقول منافقيه! ، على الأقل بالنسبة لمن ينظر من خارج الجوقة ككاتب الحروف ومن
يوافقه الرأي، فعلى الرغم من الجهود الجبارة التي تبذل من أجل إخفاء العيوب إلا
أنها تأبى إلا أن تظهر لكثرتها وتشعبها وليست " أواني المياه الفارغة " التي استقبل بها في بعض محطاته إلا
دليلا على أن المواطنين يعانون إلى أبعد الحدود ومن موضوع يعد هو الأهم على
الإطلاق.
وليس الرد الساخر للجنرال من العجوز العطشاء
" التي لم تمت " في خرجته تلك ، إلا ومضة خاطفة من سخريته من المواطنين
بشكل عام.
كل ما ذكرت فوق ضعوه في جانب ، وسأتحدث الآن
عن جانب آخر أكثر إشراقا، ماذا لو ؟ وهنا
كما هو واضح أتحدث عن مسائل مُتَخيَّلة طبعا! فلا حديث عن عالم الأحلام الوردية في
ظل حكم العسكر على الإطلاق، لكن مع ذلك سأطلق العنان ل" لَوْ " هذه لعل وعسى !
ماذا لو أن أولائك " الأطر والكوادر
" الذين ينفقون الملايين من أجل مَبِيتِ ليلة واحدة " للجنرال محمد ولد عبد العزيز " في
ما يفترض أنها مدينتهم الأم ، ماذا لو جمعوا تلك الملايين ووزعوها على دفعات تستعمل
كتمويل لمشاريع استثمارية مدرة للدخل توزع على أولائك السكان المعدمون، على الشباب
، وعلى التعاونيات النسوية، بالمختصر تستخدم للتنمية القاعدية ، ماذا لو تركت دُورُهم
ومساكنهم على حالها التعيس حتى يعرف الجنرال أنه وبال ونقمة على أولائك العجزة ،
الذين يصرون على أن يعلموهم من علمهم الدنيء – النفاق – ليظهر أحدهم مرتعش الأوصال
أمام الجنرال ليلقي قصيدة لا يقوى على
إكمالها من شدة المرض والتعب، لم لا تترك الأمور على حالها ؟ لم لا يترك الفقراء
يعيشون في راحة بعيدا عن التزلف واحتقار الذات في محفل كان يمكن تنظيمه في الأماكن
المخصصة له في نواكشوط ويترك الفقراء في حال سبيلهم ؟
في الأخير ستستمر جولات " الجنرال
محمد ولد عبد العزيز " لأن الجوقة تأدي الدور كما يجب ، وتستمر معاناة
المطحونين من الفقراء والمهمشين في التزايد ، و يعود الجنرال لقصره ويعزم مجموعة
من " الصحفيين " على المقاس ليعقد
مؤتمرا صحفيا يكون هو السائل فيه و هم المجيبون مع ضحكات خفيفة مغتصبة
على سحناتهم تماشيا مع الدور!
الثلاثاء، 2 يونيو 2015
حمامات جامعة نواكشوط ( فرع لكصر )
من المنتظر أن تكون الصروح العلمية ، خاصة الجامعات ، أحد أهم الأماكن نظافة وصيانة، لكن ذلك ليس هو الواقع في جامعة نواكشوط ، فرع لكصر، فليس من الممكن البتة أن تقضى حاجتك في حماماتها، قمامة ورائحة نتنة ودورة مياه في أسوء حال، ثم يراد لنا أن نصدق ان هناك نية لتعليم عالي متطور، مسألة لا يمكن تصديقها في ظل هكذا مشاهد في الفيديو أسفله.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









