الاثنين، 2 نوفمبر، 2015

الإحتــكار في موريتانيا حين يكون الحكم للتجار



في كل اقتصادات العالم صراع دائم ومرير بين المواطنين ورجال الأعمال خاصة إن كان الأخيرون هم المتحكمون في اقتصاد بلدهم ويتميزون بنوع من الجشع وحب تحصل الأموال زيادة عن اللزوم.

ثم تتضاعف الكارثة بشكل مضاعف في حالتين ، الأولى أن يكون نظام الحكم نفسه لا يهتم إلا بتحصيل الأموال كما هو حال نظام الجنرال محمد ولد عبد العزيز ، والحالة الثانية حين تكون الجكومة التي تسير شئون المواطنين لا تتمتع بالكفاءة لا بالخبرة وحتى الإرادة لتسيير العلاقة بين المواطن والتجار وهذه الحالة أيضا متوفرة في حكومة النظام الحاكم بقيادة الجنرال الإنقلابي محمد ولد عبد العزيز.

لقد حاولت من خلال هذا الفيديو تسليط الضوء على ضرر العلاقة التي تنشأ بين النظام الموريتاني ورجال الأعمال المتنفذين وكيف سيكون ذلك وبالا على المواطنين الذين لا يفقهون كيف أن النظام الذي يزعم قائده أنه " رئيس الفقراء " هو نفسه عدو الفقراء الأول.

سيكون من الإنصاف  التذكير بالدور الممكن لرجال الأعمال القيام به في  أي اقتصاد وهو ما كان ينبغي أن يحصل في حالة مورتانيا  إلا أن كون حفنة منهم تسيطر على أهم  واردات موريتانيا  الغذائية و الخدمية و هذا الإنفراد يسمح لها بشكل كاممل أن تحدد السعر الذي تريده لهذه المواد وهو ما ليس في صالح المواطنين الفقراء الذي يجدون أنفسهم في ظل غياب حكومتهم وجها لوجه مع الجانب القبيح لرجال الأعمال و بذلك لا يكون لهم إلا الإستسلام لواقع لا يستطيعون تحمله كثيرا وفي النهاية يكونون هم الضحية.











ليست هناك تعليقات:

رأيكم يهمني

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

blogtopsites'