الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

مسيرة مناهضة لحكم العسكر بمناسبة ذكرى الانقلاب العسكري 6 أغسطس




نعتزم نحن مجموعة من الشباب الموريتاني الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر وفيسبوك ) تنظيم مسيرة تنطلق من دار الشباب القديمة باتجاه وكر البيانات رقم واحد (1) " الإذاعة الوطنية "

تنطلق المسيرة الساعة الحادية عشر مساء من دار الشباب القديمة باتجاه مقر الإذاعة الوطنية    سيعبر فيها الشباب الموريتاني عن رفضهم لإدارة بلدهم كما تدار الثكنات العسكرية  حاملين  رسالة  للجيش المستغل من العصابات المسيطرة عليه مفادها أن مكانه الثكنات وحماية الوطن بشرف واخلاص ووطنية وليس حماية حكم أو مجد أي أحد.

 ونحن إذ ننظم هذه المسيرة نوجه دعوتنا لكل من يرى أن هذه القضية تعنيه من قريب أو بعيد أن يشارك فيها تعبيرا عن ذلك الإهتمام   ، ويشرفنا أن تصل رسالتنا المناهضة لحكم العسكر عن طريق من سيحملون الشعلة غدا (الشباب).

الاثنين، 5 أغسطس 2013

وزراء النظام في حملة لترهيب وترغيب المواطنين

من تصميم الزميل حبيب الشيخ


مفضوحة هي تلك العمليات التي يقوم بها أعضاء حكومة النظام الانقلابي ، عمليات خداع تمارس ضد المواطنين البسطاء ، فلا ديمقراطية حقيقية حينما يتم استغلال أموال الدولة  لترغيب المواطنين في التصويت للحزب المحكوم ولا ديمقراطية كذلك حينما يتم ترهيبهم من قبيل أن من لم يسجل ليصوت للحزب المحكوم سيحرم من المساعدات.
هذا ما لوحظ خلال الزيارات الانتخابية التي قام بها موظفي الجنرال عزيز المسمين بالوزراء، فليست تلك الزيارات المكوكية التي قيم بها في الشهر الماضي في مختلف مقاطعات الوطن سوى دليلا على أن النظام يسعى جاهدا بالطرق التقليدية من لم الزعامات التقليدية والشيوخ من أجل حشد الأصوات .
الديمقراطية بمعناها المبسط والذي يمكن أن يفهمه العامة هي أن تترك لهم حرية الإختيار في من يرون أنه سيحقق لهم مطالبهم ، لا أن يبعث لهم النظام من يجلبهم جلبا إلى حظيرة المطيعين غصبا.
المشاريع التي يعلن عنها أعضاء حكومة النظام في هذه الفترة بالذات خلال زياراتهم الانتخابية لا تعدو هي الأخرى كونها حملات مفضوحة  سابقة لأوانها وهي دليل على أن النظام لا يتوفر على رصيد سيحقق له مبتغاه وبالتالي مضطر أن يقوم بهكذا زيارات كرنفالية للإطمئنان.
من ناحية أخرى أعلن النظام عن رفضه للترخيص لمشروع الحزب الذي تقدم به الجناح السياسي لحركة "إيرا" الحقوقية بحجة يبدو أنها لم ترضي المتقدمين بالمشروع وهو ما يوحي أن هناك مبررات لا يمكن أن يقال عنها الا أنها غير عادلة وتحتاج إلى مراجعة،  وكان النظام متمثلا في وزارة الداخلية قد برر ذلك القرار بالمادة 6 من الأمر القانوني 24/91 و الذي يمنع الترخيص للأحزاب ذات التوجه العنصري أو العرقي.
لست بحاجة للتذكير أن الفترة المقبلة ستشهد الكثير من عمليات بيع وشراء الذمم وعلى نظاق واسع وستشهد كذلك عمليات زيارات للمناطق الداخلية غير مسبوقة ، كل ذلك يدخل في إطار التحضير للمسرحية المقبلة في الثاني عشر من أكتوبر حيث تم استدعاء الناخبين للادلاء بأصواتهم لاختيار ممثلين عنهم على الرغم من أنا لن تكون عملية تتوفر على أدنى مقومات الشفافية ما دامت تحت إشراف النظام .

الأحد، 4 أغسطس 2013

مظاهرة ضد حكم العسكر



مظاهرة ضد حكم العسكر
نفس الوجوه تقريبا ، نفس السياسة ، نفس الأفكار البالية ، نفس المآسي ، نفس الطريقة ، تلكم الأوصاف هي ما يميز قادة المؤسسة العسكرية التي تحكم موريتانيا منذ فترة ليست بالقصيرة، تحديدا بداية من 10 يوليو 1978، تاريخ بداية اللعنة العسكرية التي حلت بموريتانيا ، لست هنا بصدد سرد تاريخي للتاريخ غير المشرف لهذه المؤسسة التي لا تتميز عن باقي المؤسسات الأخرى  الفاسدة بأي ميزة سوى بالعطاء السلبي والسيئ الذي طبعت به هذا البلد بقدر ما أنا هنا بصدد ذكر كل تلك المآسي التي لا تحصى ولا تعد التي جعلت موريتانيا لا تحل إلا في المؤخرة ولا تذكر إلا بانقلاب.
الشهر الجاري بالذات شهد انقلابا أطاح بعسكري سابق و انقلابي  يدعى معاوية ولد الطائع بالتحديد في 3/8/2003 ، وفي 6/8/2008 منه أطيح برئيس ظنت الغالبية إن لم يكن  الجميع أن انتخابه  سيكون فاتحة لسلسلة أحكام مدنية هلل لها العالم الخارجي قبل الداخلي وحضر مناسبتها ممثلين عالميين  كثر على الرغم من أن جزء من المواطنين مقتنعين أنه ليس إلا من صنيعهم ، والظاهر أننا تناسينا بفعل الشعور الطاغي لحظتها أننا لسنا سوى أمام مؤسسة عسكرية تلعب بخيوط خفية من وراء الستار، ففي الحالة  العادية يكون من صلاحيات أي رئيس - يفترض أن الدستور يجعله القائد الأعلى للقوات المسلحة -  إقالة القادة الذين يرى فيهم عدم القدرة أو ما يوازي ذلك من سمات عدم الأهلية أن يعزلهم عن مناصبهم وهو ما فكر سيدي ولد الشيخ عبد الله ساعتها أنه ممكن الحدوث وأقدم على تلك الخطوة التي أظهرت المعدن الحقيقي لقادة هذه المؤسسة لنعود وفي التاريخ المذكور أعلاه إلى سيرتنا الأولي – الانقلابات - .
وما أدريك مالإنقلابات ، لعبة قذرة يجيدها مجموعة جنرالات بمصالح خفية همهم الوحيد أن تظل تلك المصالح مصانة مهما كلف الثمن ، أما عن الرأي الخارجي فلا خوف، مجموعة متسلقين مدنيين يفون بالغرض ، أما الرأي الداخلي فمنصب هنا أو هناك كفيل بإسكات الأصوات النشاز التي ترتفع بين الفينة والأخرى كصوت الغريق ريثما تغرق تماما في وحل المال العام والخيوط الخفية اللامتناهية.
مشكلتنا الوحيدة أننا لا نتوفر على مناعة قوية ضد الإنقلابات التي تظهر في فترات متفاوتة كالبراكين تأتي دائما لتدمر وتفسد وتطمر كل ما تجده أمامها وفي الغالب لن يكون إلا سيئا لأنه ببساطة نتاج عسكر سابقون، نعم إنها النسخة الموريتانية من الانقلابات اللعينة والتي لا سبيل إلى علاجها إلا بوقفة جدية ومستمرة تتعدى اللحظات الدورية لهذه الأفعال الخبيثة، لذلك نعتزم بمناسبة انقلاب الجنرال محمد ولد عبد العزيز على سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله تنظيم مسيرة تنديدا بفعل الانقلابات بشكل عام والضغط ما أمكن لرحيل العسكر عن السلطة وهم الذين طالما مارسوا هوايتهم في الانقلاب ورجعوا مرتدين لباسا مدنيا وسيخدعون العامة من الناس بطبيعة الحال، كيف لا وهم يأتون دائما إما للخلاص الوطني أو للإنقاذ وعندما تصبح هذه العبارات متجاوزة يأتون بعبارات أخرى مثل الفساد والمفسدين، إلى متى سيستمر هذا الصمت ،هذا التحمل، هذا المرض، هذه العادة السيئة لعسكرنا ، أما آن الأوان لنقف شامخين في وجوهمم ، ففي النهاية ليست موريتانيا إلا للموريتانيين وطالما تراجعوا وتخاذلوا فلن يكون هناك إلا العسكر، وأقصد هنا حتى لا يفسر الكلام على أنه موجه للجيش، أقصد الطغمة العسكرية التي تتركز في بضعة أشخاص مرضى نفسيين بحب السلطة.
ففي مثل هذا اليوم شهدت ‫موريتانيا أحد حلقات مسلسلها الممل والمعيب الذي اعتاد قادة المؤسسة العسكرية إنتاجه ولسوء حظنا كان هذا المسلسل دائما ذا نتائج سلبية جدا، لا ، بل نتج عنه وضع هذه الدولة في أسوأ وضعية إقتصادية واجتماعية وسياسية يمكنك أن تتخيلها ، بل هي سيئة على مختلف النواحي، دعونا نلعن هذا النوع من التصرفات القبيحة والتي لن يقوم بها الا قبحاء أيضا، دعونا بتكاتف جهودنا نخلق حالة رفض لسيطرة رجال المافيا على الدولة الموريتانية التي تعاني منذ بداية هذا السرطان العسكري.

الجمعة، 2 أغسطس 2013

وقفة أمام مبنى الأمم المتحدة تنديدا بمخطط "برافر"





مشروع برافر أو مخطط برافر - بيغن : قانون إسرائيلي أقره الكنيست يوم 24 حزيران/ يونيو 2013 بناء على توصية من وزير التخطيط الإسرائيلي إيهود برافر عام 2011 لتهجير سكان عشرات القرى الفلسطينية من صحراء النقب جنوب إسرائيل، وتجميعهم في ما يسمى "بلديات التركيز"، حيث تم تشكيل لجنة برافر لهذا الغرض. ويعتبر الفلسطينيون هذا المشروع وجها جديدا لنكبة فلسطينية جديدة، لأن إسرائيل ستستولي بموجبه على أكثر من 800 ألف دونم من أراضي النقب وسيتم تهجير 40 ألفا من بدو النقب وتدمير 38 قرية غير معترف بها إسرائيليا.
وبمناسبة النقاط المذكورة أعلاه نظم مجموعة من الشباب الموريتاني وقفة أمام مبني الأمم المتحدة في نواكشوط الخميس 01-08-2013  سلموه رسالة تنديد بالمخطط الاسرائيلي الذي يهدف الى تهجير آلاف الفلسطينيين من أراضيهم التي يستهدفها المخطط الجائر، وكانت دول عربية عدة قد شهدت مظاهرات في نفس الاطار تحت تحت شعار "برافر لن يمر " .
الوقفة التي نظمت الخميس تحت عنوان ""كي لا نعيش النكبة من جديد"  شهدت حضور مجموعة معتبرة من الوجوه الاعلامية والسياسية والمجتمع المدني وقد رددوا شعارات منددة بالمخطط معربين عن تضامنهم ومآزرتهم للفلسطينيين ضد هذا المخطط ، يذكر أن الوقفة حضرها عدد معتبر من الجالية الفلسطينية المقيمة في نواكشوط.
يذكر أن الاسلاميين المعروف عنهم تعاطفهم مع القضية الفلسطينية لم يسجل لهم حضور يذكر على الرغم من انتشار الاعلان بشكل كثيف على مواقع التواصل الاجتماعي و هو ما يطرح علامة استفهام حول  عدم المشاركة .
وقد أبدت الأمم المتحدة مخاوفها حول هذا المخطط من خلال اللجنة الأممية للقضاء على التمييز العرقي ، أما بخصوص الإتحاد الأروبي فقد أعلن عدد من أعضاء البرلمان الأروبي  قلقه الشديد حيال المخطط  

الجمعة، 26 يوليو 2013

قالوا في أزمة الإخوان " موريتانيا "



بعد العملية الانقلابية بالنسبة لي ومن يوافقني الرأي والثورة الثانية بالنسبة للكثير من المصريين و التي جرت في جمهورية مصر العربية حيث أطاحت بحكم الإخوان المسلمين بعد خطاب الشرعية المعروف للرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي وما تلى ذلك من قلاقل وفتاوي مؤيدة ومعارضة ، بعد هذا كله انعكس الحال على "إخوان موريتانيا" إن جازت التسمية، وبطبيعة الحال سينعكس ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي حيث شهدت نقاشات شديدة اللهجة وصلت حد التكفير والاتهام بالعمالة للغرب بمجرد أن تبدي رأيا مخالفا لرأيهم (أي الاخوان) ، وهو ما تولد عنه موجة منشورات قوية اللهجة ردا على اخوان موريتانيا الذين لخصوا كل ما يجري هناك بمصر باعتباره حربا على "الأمة" وعلى الاسلام  وقاموا بحملات تعبئة تمثلت في عمليات افطار ""هادفة"" وحث أئمة المساجد أن يضمنوا خطبهم أدعية لمساعدة المصريين وصلت الى حد أن طلب أحد الأئمة من الله أن ينزل من عنده خمسة آلاف من الملائكة مسومين (5000) لمساعدة أهل مصر (يقصد لمساعدة الإخوان) بالاضافة الى أن أصحاب المحاظر يفرضون على تلاميذهم أن يدعوا في ختام دروسهم على معارض الإسلاميين وأن تقام ختمة للقرآن للدعاء لإسلاميي مصر وتجييش بعض من يوصفون بالعلماء ليصدروا بيانا تنديدا بما يحدث للإخوان مما استدعى من علماء موريتانيا أن يصدروا بيانا يوضحون فيه أن ما يجري هو شأن سياسي مصري داخلي ولا علاقة له بالدين ويجب عدم الزج بعلماء موريتانيا فيه، كل هذه المسائل مجتمعة دعت الكثير من الشباب أن يعلقوا عليها عبر الفيسسبوك بمنشورات اخترنا لكم منها التالي:
باش أتعود الأمور واضحة
إذا قام الجيش المصري بالقضاء علي الإخوان المسلمين , ذا گــــاعْ أشْــــفـِــيهْ مِـــنْ دواء لــِـفْــــرَارِي لبعض قوميي موريتانيا ؟ 
أتمني إجابة لأن ذوك الخلطة يا وني أفراريهم قالبين ذا أللي عندنا من
LES DENTISTES
‏‏
أصبح فيه مبدء #‏ليبرالي_ديموقراطي_مصري يقول لنا الحق في معارضة حكم من لا يعجبنا وإسقاطه لكن ليس له الحق في الاعتراض على إسقاطنا له وعليه الالتزام بالهدوء وإلا فهو إرهابي غير مؤمن بالسلمية ويشكل خطرا على الاستقرار والأمن العام!
#‏مصر_2013
إن خلط الإخوان بين مسار المقاومة في فلسطين و وبين المسار السياسي في مصر خطأ جيواستراتيجي سيضر بحماس ولن يفيد الإخوان في مصر
من يستمع لخطابات منصة رابعة العدوية يتأكد أن الإخوان لا يحكم تصرفاتهم عقل سياسي ناضج إنما هم آلة انتخابية رديئة وبطيئة قضوا 80 سنة ليحصلوا علي ما حصل عليه المرشح الواحد والاثنين وخسروا كل شيء بعد عام واحد...
Haut du formulaire
يبدو أن الإخوان في موريتانيا في طريقهم للاعتصام في نواكشوط علي طريقة "رابعة العدوية"... لا لإسقاط ولد عبد العزيز ولكن لإعادة مرسي للرئاسة... هكذا تكون االايدولوجيا الإخوانية أهم من موريتانيا والموريتانيين...Haut du formulaire
Bas du formulaire
Bas du formulaire
Haut du formulaire







Bas du formulaire

"الحقد الايديولوجى" عبارة تحمل شحنة جد سالبة تعبر عن الكره العميق اطلقها صديقى الفيسبوكى فى تعليق خاص له على تعليق لى .وفى الحقيقة اعجبتنى العبارة كثيرا ووجدت انها مناسبة لتفسير ولتحليل مواقف بعض الفقهاء والاتباع فيكفى من "الحقد الايديولوجى" ان يبيح دمك احدهم لانك لا تنتمى الى نفس الخلفية الايديولوجية ويكفى من الحقد الايديولوجى ان يكفروك فقهاءهم فى برنامج "الشريعة والحياة" فى جزيرتهم لانك لست من "الجماعة" ولا تنتمى الى نفس الخلفية "الجماعية"بالفعل تعلمنا المزيد من التصنيفات على يدهم فلهم الشكر ..وعلينا الان ان نتعلم كيف نفهم ان الخواب والدمار والتفجير بفعل صواريخ وقنابل جماعات سيناء هو مجرد نثر للورود كما تعلمنا ذلك من حرب شمال مالى المحتل من قبل تلك الجماعات قبل اشهر......


تقول بعض المواقع الموريتانية من شدة تحيزها وكذبها ان معظم الموريتانيين هم مع "شرعية " مرسى
 والحقيقة غير ذلك فاغلبية الشباب هى مع الشرعية الحقيقية اى مع الشعب والشعب اطاح بمرسى ولاشرعية فوق شرعية الشارع سواء لصندوق او ل بكط..

تناقضات عديدة، برزت في خطاب حزب تواصل، بمهرجان (دعم الشرعية في مصر)، ليلة البارحة؛ كنتُ حاضرا، و سجّلتُ بعضَ النقاط.
و الانطباع الأول أن خطاب (الإخوة) قائمٌ على الشعارات و (الهُتاف)، اكثر مما هو قائمٌ على المقولات العقلانية،و (التفكير).

1 ـ خلف المنصّة المطرّزة بنخلة خضراء كثيرة الأذرع، و أمام لافتة مكبّرة طُبعت بصورتين لمحمد مرسي: صورة مصغرة، و أخرى مكبّرة، و كُتبَ عليها بالخط العريض: مهرجان دعم الشرعية في مصر. وقَفَ عضو في الحزب، و قال بصوت جهير إن ما يقع في مصر (شأن داخلي يخص المصريين)!!
2 ـ في الوقت الذي يرفع فيه (الإخوة) شعار الدفاع عن الشرعية و الديمقراطية، يرددون الهتافات اللاعنة للعلمانية و العلمانيين، و عبارات التخوين للمتظاهرين في ميدان التحرير، عطفا على مقولات الجهاد و تمجيد المرشد!
و من المفارقات أن قياديا في الحزب نعتَ فتيات المنصورة اللائي قُتلنَ بأنهنّ (استشهدن و قد خرجنَ إلى الرصاص "عاريات الصدور")!!

3 ـ فوجئتُ بأن نائبا معارضا (من خارج تواصل)، ـ أحترمه و أقدّره ـ كان يردد همسا هتافات: (فى سبيل الله قمنا نبتغى رفع اللواء. فليعد للدين مجده أو تُرَقْ منّا الدماء)، و (مصر إسلامية إخوانية، لا علمانية)!!
و أكثر من ذلك، قال النائب (في حزب علماني مدني، أو هكذا يُفترض)، حين استدعيَ إلى المنصّة، إنه (يتمنى انتصار الإسلاميين و تطبيق الشريعة في كل البلدان الإسلامية.)!!
4 ـ أما نكتة البارحة، فهي التالية: قدَّمَ المتحدثُ باسم الحزب على المنصة، رئيس حزب معارض و انقلابيا سابقا، على أنه (جاء ليقف مع الشرعية في وجه الانقلابي السيسي
 الكثير من القوى الثورية التي سئمت من أخطاء الاخوان وخرجت يوم 30 يونيو بدأت تشق الصف
 على الانقلابيين وتتخذ منهم موقفا وهذا سيضعف الانقلابيين لا محالة لكنه قد لايكفي للقضاء عليهم ان لم يطور الاخوان من خطاب تصالحي مع هذه القوى ومحاولة بدأ صفحة جديدة .. أظنهم صاروا جاهزين لذلك ، ومن أهم عناصر ذلك الخطاب الاعتراف بالأخطاء السابقة .

الكرة في ملعب الاخوان اليوم ، يمكنهم اليوم أكثر من اي وقت مضى تصحيح أخطائهم
هل الحسم قريب؟
------------------------
ما هي انعكاسات عودة الإخوان المسلمين على الحكم بعد إفشال "الانقلاب"؟ إيجابية جداً. بالنسبة لإشكاليات الانتقال الديمقراطي فهي تعني تغييب الجيش كحكم سياسي، وبالتالي تعطي حرية للتداول الديمقراطي والقوة الناعمة. ثانيا،ستكون هذه "العودة الثانية للمسيح"، بعكس ما في الأخرويات، أكثر ديمقراطية واعترافاً بالاختلاف. ثالثا، هي ستفرض مساراً انتقاليا من نوع ما، بحكم أن "الانقلاب" امتلك شرعية الواقع التي لا يمكن تخطيها دون معالجة إشكالياتها. يعني هذا تنازلات سياسية. يعني دمقرطة.

والحال هذه، لنستقظ ونطرح السؤال الموالي: هل سيعود الإخوان للحكم؟ هذا سؤال تحليلي محض. (هذه الأيام لا يمكن للاصطفافيين الفصل بين ما هو تحليلي وما هو قيمي). ولكنه سؤال يجب أن يُطرح. المتحمسون يرونه قريبا (أي العودة)، لأن المعلومات التي عندهم هي أن الإخوان يحشدون الملايين يوميا (قال نقابي موريتاني، نسبة- غلطاُ- للسي أن أن أن "جمعة الرفض" جمعت أربعين مليون إخواني


الثلاثاء، 2 يوليو 2013

الإنتخابات في موريتانيا تعني الموت البطيء



تتعالى الأصوات شيئا فشيئا منذ مدة حول ما يزعم أنه انتخابات يعتزم النظام الانقلابي تنظيمها خلال الفترة القريبة المقبلة، و بالتزامن مع ذلك بدأت الآلة الدعائية عملها المحموم المتسارع متسلحة بالمال العام وبالمقولة المعروفة محليا والخاطئة تماما – الكفْ ما يْعاند اللشفهْ – ، هذه المقولة التي تعمل على تثبيط همم المواطنين ومنعهم من الوقوف في وجه بارونات المال العام، تلكم هي البداية الجهنمية التي يُرسم بها مستقبل الشعب الموريتاني الذي يراد له أن يبقى تحت نير نوع من الاستغلال العصري المتمثل في سلطة الجيش على الدولة وتسييرها على هواه.
الإنتخابات في العالم المدني المتقدم تعتبر وسيلة لخدمة الشعب، لا لخداعه، أما الإنتخابات في موريتانيا فهي وسيلة للتملق واللحلحة للإنقلابي الجالس على الكرسي – أي انقلابي – ممن مروا عبر تاريخ موريتانيا السياسي القريب، هؤلاء الأوغاد الذين فهموا الديمقراطية على مقاسهم القاصر- بطبيعة الحال- على أنها وسيلة للمِ شمل القبائل حوله والانفاق عليها من المال العام.
حضرت في إحدى المرات لعملية انتخابية من المسلسل الممل الذي بدأ  سنة 1986، وكانت الوسائل الدعائية للحزب المحكوم حينها – الحزب الجمهوري- قد فعلت فعلها ، والغريب أن شخصا من أباطرة المال العام - أعرفه حاليا -  وهو من أعظم اللحلاحة راهنا ضمن حزب الاتحاد من اجل نهب الجمهورية، كانت لديه حقيبة مليئة بالأموال ويجلس أمام المدرسة حيث تجري عملية بيع المواطنين، ويعطي مبلغ 20000 ألف أوقية لكل من يصوت لصالح حزبه، وتكررت العملية مرات بعد ذلك حتى في الفترة الأخيرة وإن كانت بطريقة مخفيقة قليلا وأكثر ذكاء، إذا أبعد هذا كله نصفق بأيدينا وأرجلنا على بيع ضمائرنا.
نعم هي عملية بيع على المكشوف، ولكن الضحية فيها هو المواطن الذي يبيع مستقبله ومستقبل أبناءه بدراهم ستختفى في غمرة الغلاء المستمر للاسعار يوميا، دعوني الآن أطرح السؤال التالي: هل هذه انتخابات تستحق أن نشارك فيها ؟
بالتأكيد لا ، اللهم إلا إذا كنا مستعدين لمزيد من التقهقر نحو القاع السحيق حيث لا مخرج، و قد يلاحظ بعضكم إن لم أقل كلكم أن منتخبيكم المزورين لا يسكنون بينكم ولا يصغون لآلامكم  ، على العكس، بل يعتبرونك عالة ، أنتم الذين أوصلتموهم إلى ذلك المستوى التمثيلي، هل بعد هذا المستوى من الاحتقار تتدافعون الى أماكن ذبحكم، إلى حيث يتم الاتجار بكم، حيث تتم خيانتكم علنا.
المشاركة في مثل هكذا انتخابات تعتبر انتحار معلن وإلا فموت بطيء سيأتي على الكل، قد يقول قائل ولكنها الوسيلة الوحيدة للتداول على الحكم وأشدد على التداول لأنه هو ما يحدث بدل التبادل ، والجواب أن الإنتخابات ليست هدفا في حد ذاتها، و أنا لست ضد الانتخابات من حيث المبدأ ولكنني ضد ما يقام به هنا في موريتانيا لأنه لا يعدو كونه مسرحية هزلية لشرعنة نظام انقلابي يريد البقاء أطول فترة ممكنة عبر مافيا تستحوذ على كل شيء، إذا ما يجري هنا ليس انتخابات تستحق لأنها أولا تحت حكم نظام عسكري انقلابي ، ثانيا بلا نتيجة عليكم أنتم يا معشر المخدوعين.
الإنتخابات تهدف الى إيصال ممثلين عادلين وهدفهم خدمة المواطنين ، على العكس من ذلك ، انظروا إلى ما تفعله الشركة الصينية التي صادق على اتفاقيتها أشباه البرلمانيين الذين انتخبتموهم أنتم، أضف إلى ذلك الفساد المستشري الذي ينخر جسم الدولة ، ألم يقل الجنرال عزيز أنه سيحارب الفساد، التفت يمينا تجد أزمة أموال الجيش ( ولد الخوماني وجماعته) التفت شمالا تجد أزمة وزارة الثقافة (بطلها أحد ضباط الجيش وبطبيعة الحال سيسي منت بيده) ، انظر الى أحياء المعاناة تجد أزمة "لادي" وأنتم الضحية ، ألى يكفيكم هذا من الفوضي حتى تكفوا عليكم أصواتكم ؟
كل هذه الأمور لن تتحقق إلا بثورة شعبية عارمة رفضا للواقع الذي تفرضه علينا الطغمة العسكرية الحاكمة بأحذيتها الشخنة التي تدوس كرامتنا يوميا بلا مبالاة، وانتم من تشرعون لها هذا التصرف، وقد آن الأوان لكي نرفض هذه المهزلة حتى تتحقق ظروف مواتية تحقق لنا آمالنا ولن يكون ذلك أيضا إلا بمقاطعة تامة لهذه المسرحية.         

الثلاثاء، 25 يونيو 2013

مشروع الغابات والمراعي علميا وعمليا

الدكتور ابراهيم فايز ميري

  أعزائي الكرام أقدم لكم فيديو عن ((كيفية  إعمار الصحراء دون الحاجه لمياه
ونتائج مذهله وانتاج ثروه حيوانيه وفيره عبر الصحراء ومصانع عديده ))
الفيديو وصلني من أستاذي   الدكتور الباحث فايز ابراهيم ميري 

باحث ومفكر وخبير دولي في مكافحة التصحر 
الفيديو تحت الرابط التالي : 
مشروع الغابات والمراعي علميا وعمليا 
أرجو لكم كامل الإفادة 
بالود 

الاثنين، 24 يونيو 2013

أية انتخابات هذه في ظل نظام انقلابي مفسد ؟


يبدو أن حديث الساعة منذ الآن إلى غاية حلول موعد المسرحية الهزلية لن يكون إلا عن من يشارك ومن يرفض الدخول فيها ، هذه الانتخابات  التي يزمع النظام تنظيمها خلال الشهرين التاسع والعاشر من السنة الجارية ، هذه المهزلة التي يجمع أغلب السياسيين أنها لا تتوفر على المقومات اللازمة لنجاحها في ظل نظام الفرد الواحد الذي يمسك مقاليد السلطة بقبضة من حديد، ويريد أن يفصلها على مقاسه مهما كانت الظروف ، مستغلا في ذلك جهل العامة بالظروف السيئة التي يعيشها البلد ، مقابل مجموعة قطع أرضية موزعة في أقاصي العاصمة بطرق ملتوية أكثر ما نتج عنها هو المشاكل والكثير من المظالم التي يندى لها الجبين وليست مأساة لمغيطي التي شرد على إثرها العديد من المواطنين الذين تم إحصائهم ، ليست إلا دليلا على ذلك، أضف إلى ذلك مجموعة الرسائل التي أرسلت للنظام من خلال المضايقات التي تعرض لها مسئولوه وليست حادثة حاكم دار النعيم ببعيدة.
إذا في ظل هذه الظروف السيئة يحاول النظام استغلال العواطف لاستدراجهم إلى هذه المسرحية، كما كان يفعل سابقوه من الإنقلابيين الذين يتخلون عن بزاتهم العسكرية مؤقتا ليوهموا العامة أنهم مدنيين في حين هم عسكريون حتى النخاع ولا يسعون الا لتكريس نظرية الهيمنة العسكرية المقيتة.
يراد للموريتانيين أن يجروا جراً إلى مهزلة بعيدة تمام البعد عن الديمقراطية تدعى الانتخابات بطلها النظام ممثلا في القادة العسكريين المتمسكين بمقاليد الأمور بالإضافة إلى مجموعة مطبلين أُغدق عليهم من أموال الشعب حتى ارتووا وصاروا لا يرون إلا ما يرى النظام ولا يقولون إلا ما يريد، دون أن ننسى ما يسمى أحزاب المعاهدة التي أخذت على عاتقها دور أزلام النظام في التطبيل والتزمير بحجة كاذبة لا أصلا لها هي مصلحة البلد في حين يسعى كل واحد منهم إلى مصلحة ذاتية فقدها حينما كان الإبن المدلل للنظام، أو هم مجموعة مفسدين يستطيع الانقلابيين أن يجروهم للمهزلة عن طريق مآخذ سابقة كما يحدث في أزمة الأرز الفاسد مثلا.
ابتدأت هذه المهزلة منذ حوالي 20 سنة عبر الانقلابي السابق معاوية ولد الطابع عبر ما سمي زورا الانفتاح الديمقراطي في حين كان تكريسا لدور القبيلة والوجهاء وأصحاب المال العام لينتفي تماما الدور الحقيقي للعملية الانتخابية وهو إيصال أشخاص أكفاء لمناصب تمثيلية يستطيعون منها خدمة من انتخبوهم، أما الآن فصارت عملية عكسية تماما، على العامة أن يخدموا من أعطوه أصواتهم يوما.
يعتزم النظام إذا أن يلعب بعقولكم في انتخابات لا تتوفر فيها أبسط مقومات النجاح، لا مؤسسات مدنية ولا عدالة مستقلة ولا مساواة، فكيف تقبلون بهكذا لعبة اعتادت الأنظمة الانقلابية المتعاقبة القيام بها؟.
إن أي انتخابات هذه وضعيتها تعتبر ضحكا على الذقون ومحاولة مفضوحة للحصول على مناصب غير مستحقة، ومن هنا فإن التجمع الذي ساند مبادرة مسعود ولد بلخير بالإضافة إلى مسعود نفسه وحزبه والأحزاب الكرتونية التي تستظل به والخارجين من عباءة النظام من مفسدين ومرتزقة، يعتبر هؤلاء كلهم مساهمين من ناحيتين اثنتين لا تقل الخطيئة المترتبة عن إحداهما فداحة عن الأخرى، الأولى كون هذه الأحزاب تتجنى على  الموريتانيين عبر ترسيخ دعائم نظام ظالم ومفسد والثانية كونها تضفي شرعية غير موجودة على هذا النظام الذي فضحه الزمن وأظهره على حقيقته الخشنة ولستُ بحاجة إلى تعداد تلك المساوئ التي أنتجها منذ جثم على صدورنا إلى الآن.
من ناحية أخرى فإن التاريخ لن يرحم وسيحاسب كل من يفكر في العمل على إرساء الصفتين السالفتي الذكر وسينكس كل هؤلاء رؤوسهم غدا وتحمرُّ وجوههم خجلا من أعمالهم الحقيرة حين لا ينفع الندم ، هذا إن كانت قد بقيت لهم وجوه أصلا.
أما بخصوص منسقية المعارضة "الديمقراطية" التي لازالت لحد الساعة لم تحدد موقفها بشكل صريح و إن كانت تصدر بين الفينة والأخرى معلومات تقول بعدم مشاركتها في المهزلة إلا أن لعبة خفيفة من النظام يستطيع أن يقلب بها مواقفها رأسا على عقب وستكون حججها جاهزة لا محالة وهي أن الدخول في " المسرحية الهزلية"  مصلحة عامة وخطوة لمنع النظام من السيطرة على مقاليد الحكم وتسيير البلاد بأحادية، ومنه فإن المعارضة " الديمقراطية " إن كانت تسعى للإبقاء على ماء وجهها عليها عدم الدخول في هكذا عملية فاقدة للشرعية من الأصل خاصة أن بعض أحزاب المنسقية يعتبر نفسه ذا شعبية تسمح له بدخول هذه " الانتخابات" ولأنه يمتلك وسائل دعائية ما فهو مستعد لدخول مغامرة معروفة النتائج خاصة في ظل هكذا نظام.
إذا تعتبر مقاطعة هذه الانتخابات وعدم الإسهام فيها من قريب أو بعيد هو الضربة القاضية التي ستفقد النظام شرعية تنظيم هذه المسرحية، ومن باب أولى شرعيته المفقودة، خاصة إذا كانت المقاطعة شعبية فهي ستكون أنجح وأكثر فاعلية ، يدعم ذلك المآسي العمالية المنتشرة والمطالب المشروعة التي خلفتها السياسات غير المحسوبة من النظام أزلامه المرتشين.             


رأيكم يهمني

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

blogtopsites'