الأربعاء، 16 مارس، 2016

بيان حركة 25 فبراير حول وقفة #مرجن_خاوي

محمد عبدو وتبدو الإصابة واضحة على ذراعه



أطلقت حركة 25 فبراير حملة منذ ما يناهز الأسبوع تحت شعار "#مرجن_خاوي" تناولت فيها موضوع غلاء الأسعار الذي أصبح جحيما يحترق فيه المواطنون من ذوي الدخول المحدودة، والذين يشكلون غالبية الشعب الموريتاني.

الرفيق جمال وقد كسرت ذراعه بفعل همجية الشرطة القمعية
تعرضت الحركة في هذه الحملة لكل جوانب الموضوع، وصوبت السهام إلى الجهة المسؤولة عن تفقير الموريتانيين، وفي اليوم العالمي لحماية المستهلك نظمت الحركة وقفة احتجاجية بين الإذاعة ومكتب البريد لتوصل رسالة رمزية أن معاناة الشعب قد وصلت أقصى حد لها، وهو نفس اليوم الذي خلده النظام بمشاهد فلكلورية مضحكة من قبيل تدشين رأس النظام لإعدادية من فصلين في أكثر أحياء العاصمة فقرا، ومؤتمر صحفي نفى فيه الجنرال المخرب وجود أزمة اقتصادية في البلاد، وهو أمر فندته آلاف الشكاوى التي تقدم بها ساكنة تلك الأحياء.

ومثلما اعتادت الحركة في كل أنشطتها فإن السلمية كانت سلاحها الفعال، ورغم ذلك تدخلت قوات من شرطة النظام بشكل همجي لفض الوقفة مستخدمين أقسى أنواع التعذيب والعنف غير المبرر تجاه نشطاء أتوا ليعبروا عن احتجاجهم على الأوضاع المعيشية المرهقة لكاهل المواطنين.

تم الاعتداء بعنف ووحشية على الناشط سيد الطيب ولد المجتبى بالضرب في أماكن قاتلة ليغمى عليه، وينقل للمستشفى. وتم كسر ذراع الناشط جمال ولد حمود اثر الاختطاف الذي تعرض له هو و ثلاثة نشطاء آخرين هم: محمد ول عبدو، سيد عبد الله ولد البخاري، المصطفى ولد مولود، رماهم الشرطة على مقربة من شاطئ المحيط وبدءوا التنكيل بهم مما أدى لإصابات أخرى،
إن القمع الوحشي نهج لا نستغربه من النظام العسكري الذي تلوثت يداه بالفساد ونهب الأموال العمومية وبالتالي تعريض الشعب الموريتاني للفقر المدقع والجوع والكوارث الصحية وتحطيم المستويات التعليمية، كما ولغ في دماء الشباب الموريتاني، وأصر على تربح سماسرته وأعوانه على حساب معاناة المواطنين.

إننا في حركة 25 فبراير نقرأ بين سطور هذا القمع والوحشية حجم اليأس والعزلة التي يعيشها النظام بعد تهاوي كل شعاراته البراقة التي ما عادت تنطلي على أي مواطن!
وليس قمع حركة إيرا الوحشي في الشارع أول الأمس منا ببعيد،
إننا نؤكد أن انتهاج القمع هو آخر أوراق التوت التي يتستر بها النظام العسكري على ضعفه وهشاشته . كما نؤكد أن رسائله وصلت، وأن رسائلنا سوف تصله في الأيام القابلة، كما نحث جميع الفعاليات والحركات الموريتانية الناشطة في الساحة إلى استمرار النضال بسلمية كما عهدنا بهم دائما ، فالوطن يستحق منا كل النضال والصبر والتمسك بالسلمية مهما كانت آلة القمع وحشية.
يسقط حكم العسكر.
يسقط نظام القمع والتعذيب والتفقير والتجويع.

المجد للشعب الموريتاني.



ليست هناك تعليقات:

رأيكم يهمني

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

blogtopsites'